سميرة سعيد تلخص حياتها بأسطر

تجرأت النجمة المغربية، سميرة سعيد، وأعلنت بنفسها، أنها تجاوزت الـ 50 عاماً، ولم تندم على اعترافها فتحلّت بالجرأة أمام جمهورها الكبير ومن كل أنحاء الوطن العربي، وأعلنت عن عمرها، ولم تكتَفِ بذلك بل لخّصت حياتها الشخصية والفنية ببضع أسطر قيّمة.

على صفحتها على الإنستغرام، نشرت سميرة سعيد، صورة جديدة لها وكتبت قائلة: خواطر في العيد.. الذكاء منحة ربانية، ولكن هناك خبرات وملخصات من العصي ان تحصل عليها الا بمرور الزمن، بأن تسلك اختيارك للنهاية حتى تحصل على نتيجة ما وتكتشف ما يناسبك وما لم يعد يليق بطاقتك ولا حتى يتماشى مع تقديرك لذاتك. النتيجة السعيدة عن حق هي أن تكبر ولا تشعر بالندم على اختياراتك السابقة، اليوم وكل يوم أضع رأسي على الوسادة وأنا اشعر براحة الضمير والهدوء تجاه اغلب اختياراتي السابقة، حينما بدأت مشواري المهني وجدت نفسي أمام قواعد لو اتبعتها لأخذت “Short Cut” لكل شيء ولكني وضعت تقديري لذاتي أولوية.

خواطر في العيد.. الذكاء منحة ربانية، ولكن هناك خبرات وملخصات من العصي ان تحصل عليها الا بمرور الزمن، بأن تسلك اختيارك للنهاية حتى تحصل على نتيجة ما وتكتشف ما يناسبك وما لم يعد يليق بطاقتك ولا حتى يتماشى مع تقديرك لذاتك. النتيجة السعيدة عن حق هي أن تكبر ولا تشعر بالندم على اختياراتك السابقة، اليوم وكل يوم أضع رأسي على الوسادة وأنا اشعر براحة الضمير والهدوء تجاه اغلب اختياراتي السابقة، حينما بدأت مشواري المهني وجدت نفسي أمام قواعد لو اتبعتها لأخذت "Short Cut" لكل شيء ولكني وضعت تقديري لذاتي أولوية، عمري ما كنت نشيطة اجتماعياً او وصولية او تحكم المصالح معاييري في التعامل مع الناس .. ولَم أندم. لم اطمح للثراء ولَم أكن في حياتي مهووسة بالاكتناز رغم اني كأي إنسان اسعد بكل رزق .. ولَم أندم. دائماً كان طموحي كبيراً بوصولي لمستويات عالمية لكني اكتفيت بما ممكن تحقيقه في زمني .. بعد الخمسين اكتشفت ان ما فعلته هو الصواب .. لم أعدل شيء في معاييري ولا قوانيني السرية ولكني اكتشفت فقط انه ليس علي بذل كل الجهد لأحظى برضا الجميع .. لا أحد أصلا يحظى برضا الجميع! صرت اشعر ان الزمن أقصر ، ووقتي غالي جدا ولا يجب تبذيره او منحه الا لمن يستحق .. #سميرة_سعيد

A post shared by Samira Said (@samirasaid) on

وتابعت سميرة سعيد: عمري ما كنت نشيطة اجتماعياً او وصولية أو تحكم المصالح معاييري في التعامل مع الناس.. ولَم أندم. لم أطمح للثراء ولَم أكن في حياتي مهووسة بالاكتناز رغم أني كأي إنسان أُسعد بكل رزق.. ولَم أندم. دائماً كان طموحي كبيراً بوصولي لمستويات عالمية لكني اكتفيت بما ممكن تحقيقه في زمني..

وأضافت صاحبة أغنية (هوا هوا): بعد الخمسين اكتشفت ان ما فعلته هو الصواب .. لم أعدل شيء في معاييري ولا قوانيني السرية ولكني اكتشفت فقط انه ليس علي بذل كل الجهد لأحظى برضا الجميع .. لا أحد أصلا يحظى برضا الجميع! صرت اشعر ان الزمن أقصر ، ووقتي غالي جدا ولا يجب تبذيره او منحه الا لمن يستحق.

ياسمين أحمد – القاهرة