طلب المذيع المصري رامي_رضوان، زوج الفنانة دنيا_سمير_غانم، من الجمهور العربي تكثيف الدعاء لحماه وحماته النجمين الكبيرين سمير_غانم، دلال عبد العزير.

اقرأ: سمير غانم ودلال عبد العزيز حالتهما خطيرة؟ ولم هذه السرية؟

قال رامي خلال حلقة الأمس من برنامجه (مساء DMC):

(الملايين ينتظرون مني أخبار الحالة الصحية للفنانين سمير غانم ودلال عبد العزيز، وليس مفاجأة أن تتلقى الأسرة مكالمات من دول كثيرة جدًا للاطمئنان على صحة الفنانين، فرصيدهما كبير جدًا لدى الجمهور، ولا يغير القدر إلا الدعاء، وربنا يتقبل دعاء الملايين في مصر والوطن العربي).

تابع: (سمير غانم ودلال عبد العزيز لم يمرا من المرحلة الحرجة حتى الآن، وبدعاء الجمهور لهما وبكم الحب في قلوبهم ربنا يكرمنا ونبدأ نشهد تحسن في حالتهما خلال الأيام المقبلة، وهذا ما ندعو الله به ونتمناه جميعًا).

اضاف رضوان: (كم الحب والدعاء من الجمهور واصل لهما، والعامل النفسي ده مهم جدًا وبيفرق في مواجهة الفيروس، كمان كم الحب اللي موجود على مواقع التواصل الاجتماعي فوق العادة، ومش غريب على كل الناس اللي بتحبهم في مصر والوطن العربي والعالم).

ووجه رامي كلامه للفنانين: (بأكد لكما إن الناس في كل بقاع الكرة الأرضية يدعون لكما أن تقوما بالسلامة ومنتظرين تطلوا على الناس بطلتكم الجميلة، ويمن عليكما بالشفاء العاجل).

اختتم حديثه: (في كل الأحوال، إحنا لا زلنا زي ما كنا بنقول خلال الأيام اللي فاتت في أشد الحاجة لدعاء حضراتكم ليهم. أنا عارف إن كل الناس بتدعي، ولا يغير القدر إلا الدعاء لربنا سبحانه وتعالى، وبإذن الله يا رب ربنا يتقبل دعاء الملايين في مصر والوطن العربي والعالم ويمثلوا للشفاء).

اقرأ: سمير غانم دخل في غيبوبة؟

مصدر خاص أكد لنا بأن سمير غانم حالته حرجة جدًا وطلب من الكل الدعاء له حتى تمر هذه المرحلة على خير، بينما دلال تحتاج إلى علاج طويل حتى تستعيد صحتها تمامًا كما حصل مع المذيع المصري وائل الإبراشي بسبب زيادة وزنها التي أثرت على التنفس لديها.

اقرأ: سمير غانم ودلال عبد العزيز حالتهما خطيرة؟ ولم هذه السرية؟

كل ما نتمناه أن يتعدى كل منهما هذه المرحلة، وينتصران على هذا الفيروس اللئيم الذي أصاب الملايين حول العالم وقتل مئات الألاف وبما فيهم الممثلة المصرية الراحلة رجاء_الجداوي التي كانت الصدقة المقربة لدلال.

اقرأ: سمير غانم بحالة حرجة وماذا عن دلال عبد العزيز؟

ويبدو أن النجمين لم يتلقيا لقاح الكورونا وإلا لما كانا أصيبا به، وإن أصيبا فكانت العارض أقل من الآن.

Copy URL to clipboard



منذ 3 سنوات


منذ 3 سنوات


منذ 3 سنوات

منذ 3 سنوات

منذ 3 سنوات

منذ 3 سنوات
















شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار