سيرين عبد النور هل تعزي نادين نجيم وتعتذر منها؟

اليوم ستدفن نادين نسيب نجيم والدها نسيب جرجس، وهي مناسبة وإن كانت حزينة، لكنها فرصة لتصفية القلبين، بين الصديقتين اللدودتين، نادين نسيب نجيم وسيرين عبد النور، وقد صارتا في الشركة نفسها، أي شركة الصباح. وكانت شركة الصباح نعت والد نادين وذكرت في بيانها أن نادين نجيم نجمة الشركة، ومن المتوقع أن يتدخل صاحب الشركة، السيد صادق أنور الصباح، القادر على إقناع سيرين بالوقوف إلى جانب صديقتها، في يوم دفن والدها، إذ ليس جميلاً التأجيل إلى يومي التعازي أي غداً الإثنين والثلاثاء وهما يومان لغير الأقارب والمقربين.

خلاف النجمتين اللبنانيتين طال، والأسباب لم تفصحا عنها، لكن ما يعرفه كل البشر، أن لا خلافات لنادين نسيب نجيم في الوسط، وهي تحرص على أن لا تخاصم أحداً، بينما تسعى سيرين عبد النور لأن تسجل مواقف، ولا ضير من إقامة الاشتباكات واستخدام الألفاظ البشعة، إلى جانب الاتهامات، بحق زملائها وأصدقائها، وحين تتعب تكلف زوجها الذي يطل عبر حسابه ويشتم بأقذر العبارات رغم أنه لم يكن كذلك وهو لا يحب التدخل في مثل هذه الشؤون لكن يبدو أنه بدأ يتورط.

اليوم من المفروض أن تقف سيرين عبد النور إلى جانب نادين نسيب نجيم، فتواسيها وتكسر كل فترة الصمت العلني، والتي كانت ضجيجاً في السر، عبر الفانز المدفوعين للشتم وقيامة القيامات السوداء!

نور عساف – بيروت