شكران مرتجى تتفوّق بإجرامها (وردة شامية)

تشارك النجمة السورية شكران مرتجى بمسلسل (وردة شامية)، التي انتهت من تصويره العام الماضي، لكنه لم يعرض على الشاشات اللبنانية، ولم يتسنَ لنا مشاهدته، وتدور أحداث العمل عبر (فانتازيا شامية) بعيدة من النمطية التي سادت صورة (الحارة). القصة تدور حول أختين تتجهان لارتكاب الجرائم وتنفيذ المؤامرات ضد الجميع، بعد مرورهما بتجارب قاسية وضعتهما في قالب نفسي خاص، إضافة الى سر خاص بهويتهما الأصلية، في تركيز على بطولة نسائية خلافاً لما هو مألوف في الأعمال الشامية.

من يعرف شكران مرتجى جيّداً، يقول بأنها ممثلة كوميدية من الطراز الرفيع، وهي من أهم النجمات الكوميديات في سوريا بعد النجمة القديرة سامية الجزائري، والممثل القدير دريد لحام الذي قدّم أهم المسرحيات التي عُرفت في منتصف ونهايات القرن الماضي بالكوميديا السوداء، لأنه كان ينتقد النظام السوري بقوّة، لكن بطريقة محترمة جداً بعيداً عن التجريح.

شكران مرتجى وتمثيل مخملي في (وردة شامية)
النجمة السورية شكران مرتجى

شكران مرتجى، ليست ابنة البارحة في الدراما السورية، لكنها قدمت أهم الأعمال الكوميدية والتي حفرت في عقولنا ومنها مثلاً: (جميل وهنا، عائلة 6 و7 نجوك) وغيرها من المسلسلات التي نالت ولا تزال نسب مشاهدة عالية جداً. وقررت بعد حين أن تشارك في أعمال تراجيدية فبعد أن أبدعت في مسلسل (عشيقة سابقة) ونقلت معاناة الشعب السوري خلال الحرب السورية، ها هي الآن تقدم لنا دوراً يطبع عليه الشرّ والكراهية.

كيف تستطيع شكران أن تقدّم الكوميديا بنفس درجة الإحتراف في التراجيديا.. وتمثيلها جاء مخملياً أنيقاً حتى بإجرامها في (وردة شامية).

سارة العسراوي – بيروت