نور شيشكلي: نعم أُحارَب وهذا رأيي بنادين نجيم – بالفيديو

استكمالاً للحوار الذي أجريناه مع الكاتبة السورية نور شيشكلي هنا التالي:

  • نور شيشكلي يقولون عنك برية؟

– برية؟

  • عند تواجدك في أي مناسبة أو احتفال لا تلقين السلام على أحد

– لا من قال لكِ هذا؟ بالعكس أصحابي في لبنان أكثر من سوريا. أنا اجتماعية كثيراً لكنني مزاجية كثيراً أيضاً. لا أحب أن أكون متواجدة دائماً.

  • وعندما تتواجدين تجلسين جانباً وأنا رأيتك في سهرة فيلم (حبة كاراميل).

– ربما هو الخجل

نور شيشكلي: نعم أحارب في لبنان وهذا رأيي بنادين نجيم
الكاتبة السورية نور شيشكلي
  • لم تخجلين

– لا أعلم هذه طبيعتي

  • ربما لأنك تشعرين بالغربة في لبنان؟

– أنا لست من الأشخاص المتكلمين أو الثرثرين

  • بلى اسمالله عليكِ

– لا صدقيني

  • أنت متكلّمة لا أقصد أنكِ ثرثارة

– الكاتب بالأساس مستمع ومنصت، لذا أجلس، أراقب وأسمع.

  • وهكذا أنتِ في سوريا أيضاً؟

– أصلاً لا توجد مناسبات كثيرة في سوريا وإن وُجدت فلا أتواجد فيها إطلاقاً.

  • هل يحاربونك في لبنان؟

– (تضحك)

نور شيشكلي: أنا شخصية لا تبادر تجاه الآخر ومستحيل أن آتي وأقتحم عليكِ
نور شيشكلي: أنا شخصية لا تبادر تجاه الآخر ومستحيل أن آتي وأقتحم عليكِ
  • لا تشعرين بالرحم الدافيء ولا بوطن أو مجتمع صغير يحميك من قهرك وغربتك؟

– لا أريد أن أطلق أحكاماً عامة، ليس كل المجتمع اللبناني يحاربني ولا نجوم أو نجمات، حتى أن علاقتي بالمنتجين اللبنانيين على أجمل ما يرام. لكن هناك فئة من الناس يعتقدون بأنني جئت إلى لبنان كي أسرق منهم أشغالهم ومكاناتهم ورزقهم.

  • كتّاب؟

– لا أعلم

  • هذا حديث بشع ويزعجني كثيراً

– هذا حقهم

  • طبعا لا.. هنا بيروت.. هذه ثقافة بيروت.. هذا العنوان الطويل لبيروت التي تأوي وتحمي وتتشرف بحضور كل المثقفين والمبدعين العرب تاريخياً.. هل يعاني زوجك الكاتب مازن طه أيضاً من نفس الحرب؟

– هناك حرب نعم أكيد في حرب. يعتقدون أننا دخلاء على البلد وعلى الدراما وأُحارب، نعم أُحارب كثيراً لكن هناك ناس عكس هؤلاء تماماً.

نور شيشكلي: أنا أحارب في لبنان
نور شيشكلي: أنا أحارب في لبنان
  • تقولين لي تحت الهواء من هم؟

سارة: (أقاطعهما) نور شيشكلي تحاول الهروب من الإجابة كما غيرها من الإجابات، لا يوجد لدينا كاتبات كثيرات وكلهن اثنين أو ثلاث والكتاب الكبار كأنيس شكري فاخوري متوقف عن الكتابة. كلوديا مارشليان كلود صليبي

تقاطعنا نور تضحك وتقول: لا أنا لم أطرح إسم أحد

سارة: أنتِ لم تسميهن ولكن الكاتبات في لبنان قليلات، وعددهن قليل

نور تضحك تؤشر بيدها وتقلب شفتيها..

  • هل شاهدتِ مسلسل (الهيبة)؟

– شاهدت جزءاً كبيراً منه.

  • لمَ لاحظتُ أن الفريق السوري وكأنه اعتدى على نادين نجيم بما فيهم الكاتب والمخرج؟

– بشكل عام القصة كانت لشخص واحد، لأن لا يوجد هناك رئيسة عصابة بل رئيس عصابة، ولا يوجد زعيمة مافيا بل زعيم مافيا.

  • دور نادين كان منتقصاً.. مثلاً نادين في إحدى المشاهد، لا أذكر غيره، تستيقظ بشكل عادي بعد أن حلمت بإبنها وهو يُشنق.. أين المخرج وأين الأمانة أين إدارة الممثل لمً لم ينبهوا نادين؟

– لمَ لمْ تقرأ نادين الورق بكل تفاصيله، ويحق للنجم أن يعدل ما يشاء.

نور شيشكلي: المنتج اللبناني هو صاحب القرار
نور شيشكلي: المنتج اللبناني هو صاحب القرار
  • كيف نعرف ماذا حصل مع نادين في الكواليس.. والدليل بأنها هربت من الجزء الثاني ورفضت إكمال المسلسل؟

– لا أعرف بالحيثيات والتفاصيل. وأنا بعيدة عن الموضوع، لكن ما أعرفه بأن الكاتب يجلس دائماً مع النجم أو النجمة ويتناقشان.

  • العلاقة بين السوري واللبناني ليست جيدة مع أنكم تعملون في نفس المصنع؟

– لمَ؟

  • لا أعرف أنت قولي لي؟

– المنتج كان لبنانياً وهو صاحب القرار في هذا الموضوع

  • المنتج ينتهي دوره ويأتي دور المخرج 

– لا

  • المنتج يكون مموِلاً فقط.. هل يقرأ المنتج أكثر من الـ Synopsis؟

– هناك منتجون يقرأون أدق التفاصيل في العمل ويهمهم القيمة الفنية، وهناك منتجون يهدفون إلى الأرباح المالية فقط.

النجمة اللبنانية نادين نجيم
  • الا يوجد منتج يهمه القيمة الفنية والمالية معاً؟

– لا يوجد منتج ليقدم قيمة فنية فقط. مثلاً شركة Mars Media الذي انتجت مسلسل (مذكرات عشيثة سابقة) اطلع أصحابها على أدق التفاصيل من بداية العمل وأثناء تصويره وكانوا يقرأون الحلقات قبل التصوير.

  • هل ستعود الدراما السورية؟

– تحتاج إلى وقت طويل.. أولاً نريد أن نغربل أنصاف المنتجين والمخرجين والكتاب والممثلين. وهناك فئة من هؤلاء ظهروا خلال الحرب واشتهروا وهؤلاء هم الأنصاف والدخلاء.

  • مثل من

– هناك أعمال سورية كانت أنصاف عمل وبالتالي لم تحقق أي نسبة مشاهدة.

نضال الأحمدية Nidal Al Ahmadieh