أرسلان لجنبلاط: مئات الأبرياء قتلتهم في الجبل وسأعلن الأسماء

رسالة نارية ثانية من أرسلان لجنبلاط: نحضّر لائحة إسميّة بكل من تمّت تصفيتهم من حاصبيا إلى المتن

في رسالة نارية ثانية له، توّجه رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان إلى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، قائلاً: “الظاهر أنّ أوباش وليد جنبلاط مصّرين بأمر من سيّدهم الغدار أن يتهجموا علينا في كل حين بالتزوير والعادات والقيم والتضليل التي تربّى هو وهم عليها لأنهم لا يعرفون معنى الوفى والصدق والأمانة، طبعاً ليست هذه تربية كمال بيك ولا الست الفاضلة مي، لا أعلم من أين جاء بها وتعلمها فهو أخبر، إذ من شيمهم الغدر والطعن بالظهر، بيقتلوا القتيل وبيمشوا بجنازتو”.

أرسلان يعلن عن مئات الأسماء لأبرياء قتلهم وليد جنبلاط
أرسلان يعلن عن مئات الأسماء لأبرياء قتلهم وليد جنبلاط

وأضاف: “عشرات بل مئات من العائلات في الجبل تشهد على غدرهم وقتلهم لأبرياء وفعاليات في القرى والبلدات في ظلام الليل، ونحضّر لائحة إسمية بهم واحداً واحداً من حاصبيا الى الشوف الى عاليه الى بيروت إلى راشيا والمتن، كيف تمّت تصفيتهم بقرار لا يتحمّل مسؤوليته إلا انت وحدك يا بيك، بقدر ما عندك أنت من شيم الوفاء إلى اقرب الناس إليك هؤلاء الذين كنت تكلّفهم بأعمالك القذرة، وهم قاموا بها من أجلك ومن أجل ولائهم الأعمى لك، وعند الإنتهاء من مهمتهم تقوم برميهم عند اول مفرق، وتتبرأ منهم على قاعدة انك انت مثال الاخلاق وهم “زعران وفلتانة وبدهم ترباية”.

وتابع: “ألاعيبك انكشفت وأسلوبك انكشف وغدرك انكشف، وصورتك باتت واضحة للجميع، ولا ذنب لأحد ولا أحمل أحداً أيّ شيء أنت وحدك تتحمل مسؤولية كل ما حصل ويحصل على قاعدة القول الجَبَلي الثلم الأعوج، أعتذر عن اللجوء إلى هذا الأسلوب بالرد لأنه ليس من شيمنا ولا تربّينا عليه، لكن عشرتنا لك عبر السنوات علمتنا انك تحب السّفاهة لأنك تستعملها في كل أساليبك السياسية ومقولاتك، طبعاً ليس بالوجه أو بالمباشر، لكن بالغدر وبالطعن بالظهر وهذه ليست من صفات الرجال”.

وختم أرسلان بالقول: “اعتذاري ليس منك ولا لك أبداً، إعتذاري من الشعب اللبناني عامة وإخواني أبناء التوحيد الشرفاء خاصة ، وإذا كنت تعتبر نفسك منّا من أهل التوحيد أكرّر وأقول لك أولها وأعظمها صدق اللسان وثانيها حفظ الإخوان وثالثها ترك ما كنتم عليه وتعتقدوه من عبادة العدم والبهتان ورابعها البراءة من الأبالسة والطغيان”.

نور عساف – بيروت