ظُلم العالم النبي لوط بسبب قومه

إدارة الموقع لا تتدخل في رسائل أهل السلطة لا في الشكل ولا في المضمون ولا اللغة.. نرجو من القراء الكرام احترام النص في شكله على الأقل ولا نجبر أحداً على إتقان اللغة، لكن الشكل لا يحتاج إلا لشياكة فقط.

(قوم لوط) (لوطي) (لواط) (اللواطة) هي من أكثر ألمفردات ألشائعة في ألعالم ألعربي والعوالم ألاسلامية ألاخرى ويُشار بها ألى ألشاذين جنسياً بمختلف أشكالهم وانواعهم وافعالهم ومن يقومون بأفعال خارجة عن ألطبيعة ألبشرية وكل من يقوم بجرائم جنسية مخالفة للطبيعة يُشار أليهم باللوطيين.

وحتى في كتب قوانين ألعقوبات في المحاكم يُشار بمفردة أللواطة وهو شئ خاطئ وبعيد كل ألبعد عن ألفعل أو عن أي جريمة مرتكبة أولاً قوم لوط كما يسمون ذًوكروا في ألقرأن ألكريم على أنهم قوم مسرفين يقطعون ألطريق على القوافل ألمارة من قريتهم ويسلبون أموالهم وهم ليسوا مثليين ألجنس وبالرغم من ذلك فهم يمارسون ألجنس مع الاناث والذكور معاً دون أن يكون لديهم ميول جنسية مثلية والله أهلكهم بسبب اسرافهم (أنهم قوماً مسرفين).

ألمثلية ألجنسية لا علاقة لها بقوم لوط.وألعالم نسي أن لوط هو نبي من أنبياء ألله ألصالحين ومن أحبابه وعبر التاريخ أرتبط أسم لوط على كل من يقوم بأفعال أو جرائم جنسية مخالفة للطبيعة البشرية أغتصاب وماشابه ويتداول ألناس ألاسم بكل بساطة دون اي حرمة لنبي من أنبياء ألله وهو لوط وماشأن لوط بقومه الكافرين ولماذا أرتبط اسمه بمصطلحات ألانحراف اوليس خطأً وظلماً لذلك ألنبي ألطاهر؟؟

لنفرض جدلاً أن هؤلاء القوم كانوا قوم نبي أخر من أنبياء ألله هل كان سيطلق أسم ألنبي على أفعال قومه بصرف ألنظر عن ألمثال..تمويه وغلط كبير..وماقام به قوم تلك ألقرية ليس له علاقة بالفطرة ألمثلية ألتي تولد في عقل أو عضو ألانسان وهو في ألرحم وتتحكم بمشاعره ونفسيته وعقله بحيث تغير ميوله ألى نفس جنسه..ومن يدعون أن ألمثلية مرض ويجب أن تُعالج فأذا كانت مرض فبماذا يٌحاسب ألمريض على مرضه وبأي ذنب؟؟ والمثلية موجودة في ألكائنات ألحية جميعاً من بشر وحيوان وحتى النبات فهل ألحيوان يستقصد أن يكون مثلياُ مثلاً! أذ لم تكن فطرة خًلقت فيه وألانسان حيوان يُفكر..فطرته كفطرة ألحيوان وألسلام يا أيها ألقوم النائمون.

مثنى حميد