عيضة المنهالي نجم كبير متهم بشرفه ماذا يعني صمت الإمارات؟

نشرنا البارحة خبراً عن سجن مطرب خليجي ولم نذكر اسم عيضة المنهالي لأننا نقلنا الخبر عن وكالة مغربية ذكرت اسمه بعد ساعتين من الحادثة، على أمل أن يتدخل المسؤولون الإماراتيون أو أي نقابة معنية بالفنانين الإماراتيين للملمة الأمور بإصدار بيان يوضح قبل أن تلتصق تهمة الدعارة بعيضة المنهالي وهو حتى الآن بريء لأن

الخبر الرسمي الذي كتبته الإعلامية المغربية جميلة عمر تضمن أن (عناصر الأخلاق العامة التابعة للشرطة القضائية في مراكش، على وكيل اللنيابة العامة أربع فتيات برفقة أربعة سياح من جنسية خليجية، بتهمة الدعارة والفساد. وجاء اعتقال المتهمين، الخميس الماضي، بعد نشر مجموعة من الفديوهات الإباحية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي جعل عناصر فرقة الأخلاق العامة التابعة للشرطة القضائية في مراكش، تكثف تحرياتها، وتحدد مكان وجود المتهمين، في إحدى الإقامات بحي تاركة في مقاطعة المنارة، وتمت مداهمتها.)

وكتبت جميلة عمر أنه تم ضبط خليجيين في حالة تلبس بالفساد مع مجموعة من الفتيات، ليتم اعتقال الجميع واقتيادهم إلى التحقيق، من أجل تعميق البحث قبل عرضهم على وكيل الملك.)

وأفاد مصدر مطلع، أن مجموعة من الأشرطة الإباحية التي تم نشرها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حركت عناصر مصلحة الاستعلامات العامة وعناصر الشرطة القضائية التابعتين لولاية أمن مراكش للوصول إلى شبكة الدعارة المتورطة في تصوير هاته المواد الإباحية بأثمان باهظة

وأشار المصدر ذاته، إلى أن بعض الملاهي الليلية  في مراكش تشكل مكانا آمنا لعقد الصفقات بين مومسات وسياح خليجيين وأجانب باحثين عن اللذة، والتي تتحول في أغلب الأحيان إلى صفقات تصوير من طرف شبكات تنشط في الدعارة

من جهة أخرى  أحيل في نفس اليوم 48 شخصا من بينهم 32 بائعة هوى من بينهم أحد الفنانين الخليجيين المعروفين، ويتعلق الأمر بالمطرب والشاعر الإماراتي عيضة منهالي، على الوكيل الملك بمراكش من أجل الدعارة و تأهيل مسكن لممارسة الرذيلة، وتقرر إحالة كل المتابعين إلى النيابة العامة لدى جنايات مراكش بعد تمديد فترة الحراسة النظرية لتعميق البحث.

كل هذه المعلومات كتبتها جميلة عمر ولا إشارة فيها إلى أي تهمة ثابتة على عيضة منهالي الذي قد يكون ضحية تواجده في المكان نفسه الذي تكثر فيه الداعرات وخليجيين وسياح. أليس من حق عيضة أن يصدر أي بيان من أهله وبلده ليوضح ما المصيبة التي وقع بها بدل تلطيخة بكلمة دعارة التي تحمل الكثير من التفسيرات والأبعاد.

ألم يتدخل ملك المغرب شخصياً مع فرنسا لحماية سعد لمجرد الذي اغتصب أربع فتيات ولا يزال قيد السجن والمراقبة القضائية؟

مارون شاكر – بيروت