فادي الخطيب للجرس: أريد خدمة الرياضة والشباب

التايغر فادي الخطيب أسطورة كرة السلة اللبنانية والآسيوية هل يخترق مجلس الوزراء ويصبح وزيرًا للشباب والرياضة؟

عبّر تايغر المنتخب اللبناني في العديد من المقابلات عن طموحه واهتمامه بالوزارة المختصة بشؤون الرياضة والشباب في لبنان، التي تحتاج بشدّة لكفوئين يتولون هذا المنصب.

في حديث خاص مع الجرس، صرّح الخطيب: (كان هذا طموحي منذ وقت طويل، لأننا نفتقد للمؤهلات الإدارية والسياسية والوزارية).

وأشار التايغر أن لاستلام منصب كهذا يتطلب 3 مؤهلات:

أولاً كفاءة إدارية، أي أن يكون الوزير ناجحاً بعمله الإداري، ثانيًا أن يكون الوزير ملمّاً بالأمور السياسية، كفاءة أوخبرة بالمنصب الذي سيتولاه وقال: (والحمدالله إنني أتمتع بكل هذه المؤهلات بسنّ صغير، وهذا ما نفتقده فعلاً أي نفتقد للكفوئين الذين يمكنهم الإهتمام بالشباب ومنحهم الأمل الذي فقده اللبنانيون).

انطلق فادي الخطيب لتحقيق طموحه السياسي الثقافي، خصوصًا وأن العديد من الشباب والمجتمع المدني، طالبوا به ليكون وزيرًا للرياضة والشباب كونه لاعباً محترفاً يمتلك خبرة واسعة في مجال الرياضة، وكونه ملمًّا بالأمور السياسية، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون عن التايغر.

وفي هذا الصدد، وضّح الخطيب للجرس، بأنه منخرطٌ في العالم السياسي بعيدًا عن كرة السلة وقال: (أعيش بمجتمع إجتماعي سياسي بحت، خارج ملعب كرة السلة).

أشار صاحب المجمع الرياضي Champs إلى أن الحقائب الوزارية يتم توزيعها سياسيًا فصرّح لنا: (الطريقة الوحيدة التي أوافق عليها هي، بالوصول عن طريق رئاسة الجمهورية أي حقائب رئاسة الجمهورية).

وأكد بأنه يعمل لمصلحة لبنان، ولن يسمح لأي فئة بالتدخل بالبرنامج الكبير الذي يعدّه لخدمة الشباب والرياضة، والذي يتضمن إتحادات وألعاباً، والتركيز على رياضات معينة بهدف التأهل إلى الألعاب الولمبية.

وبالحديث عن أولويات برنامجه المتعلق بالشباب والرياضة قال فادي الخطيب للجرس: (تطوير المواهب في لبنان ودعمهم قدر المستطاع لرفع اسم لبنان في الخارج، وهذه المواهب موجودة في لبنان). بالإضافة إلى إبعاد السياسة عن الرياضة، وتأمين الدعم اللازم للشباب من الإتحادات والوزارة.

أمّا فيما يتعلّق بالشق السياسي، قال أسطورة كرة السلة اللبنانية للجرس: (نشأت في عائلة تهتم بالشؤون السياسية، كما أنني أتابع الأخبار السياسية والسياسيين). أكّد الخطيب أن تعدد الطوائف في لبنان يصعّب الأمور فالشخص الذي يريد تعاطي السياسة والإعتماد على الحياد غير مرحب به.

قال محترف كرة السلة ورجل الأعمال للجرس، إن كان وصوله إلى الوزارة سيؤدي إلى تراجع محبّة الشعب اللبناني له فلا يرغب بالمنصب الوزاري أو السياسي.

وبالحديث عن المشاريع التي يحققها من دون تولي الوزارة، قال التايغر: (إنني أقوم بكل جهدي لتحقيق ذلك، من خلال المجمّع الذي بنيته، وهو مُصغّر عن برنامج عمل كبير لوصول الرياضة لمستوى عالٍ وإعطاء الأمل). مشددًا على رغبته بالعمل للرياضة والشباب ومنحهم الأمل.

لذلك يعتمد على برنامج وخبرته بما أنه من بين الذين وصلوا عالميًا واختاره الإتحاد العالمي لكرة السلة من أهم اللاعبين في العالم.

نتمنّى كل التوفيق للتايغر فادي الخطيب الذي نفتخر به إذ كرّس حياته لرفع اسم لبنان في العالم وما زال يسعى ليس للوصول إلى منصب أو كرسي وزاري، بل لدعم الشباب والمواهب اللبنانية، ومنحهم الأمل بالوصول إلى العالمية. ندعم فادي الخطيب بحملته وهذا واجبنا، أي دعم من هم مؤهلين لقيادة الرياضة والشباب نحو مستوى أفضل في لبنان مثل الخطيب الذي أثبت خلال مسيرته المهنية إصراره وجهده المتواصل وروحه القيادية، التي مكّنته من تحقيق أهدافه، ما عجز الكثيرون على فعله.

روني – هوليوود