كارين رزق الله لا تتقبل النقد؟ هذا الدليل أمام كاميرا الجرس – بالفيديو

مع بداية شهر رمضان، بدأت الشاشات العربية بعرض المسلسلات التي خاضت السباق الرمضاني. ففي لبنان يعرض عدد من المسلسلات وأهمها جوليا، طريق، الهيبة (أعمال عربية مشتركة)، والمسلسل اللبناني (ومشيت) الذي يحقق نسبة مشاهدة عالية مقارنة مع الأعمال العربية المشتركة.

في كل عام ينقسم الجمهور ما بين معارض للأفكار التي تطرحها وتكتبها كارين رزق الله في مسلسلاتها وبين مؤيد لجرأتها بطرح القضايا التي تهم الشعب اللبناني ولا تكون من نسج خيالها أو من عالمها الخاص، وباتت كاتبة من الطراز الرفيع.

ما لفتني اليوم هي بعض التغريدات، ولو أنها قليلة، عن أخلاق وتعامل كارين رزق الله وبأنها لا تتقبّل النقد.

تلك التغريدات دفعتني مجدداً إلى نشر مقابلة كنا أجريناها مع كارين رزق الله، العام الماضي، في حفل إفطار السيد جمال سنان والنجمة ماغي بو غصن، والتي لم أرحم خلالها كارين بأسئلتنا التي كانت مُستفزة جداً، واني على يقين لو نجمة أخرى غيرها لكانت طالبت بتغيير الأسئلة أو غادرت المقابلة دون أي استئذان.

كل ما طرحته آنذاك، على بطلة مسلسل (قلبي دق) كانت أسئلة موجهة من الشارع اللبناني والتي لا أتبناه بل أقوم بدوري كممثلة للرأي العام، الذي يتابع كل أعمالها الدرامية ولو كانت جريئة نوعاً ما كما حصل في مسلسل (لآخر نفس).

مقابلتنا مع كارين رزق الله:

مؤدبة كارين كانت، وذكية جداً بردودها، فلا تمثّل ولا تتفلسف تدافع عن رأيها وحقوقها بسهولة تامة فتُقنعنا.

العام الماضي، تعرّضت كارين لعدد كبير من الإنتقادات بسبب ملسلسها (لآخر نفس) الذي يعرض على شاشة الـ MTV والذي يتناول بحسب النشطاء الخيانة الزوجية. خلال تواجد كارين في الحفل سألتها ما إذا كان مسلسلها فعلاً يحاكي الخيانة الزوجية، فأجابت وهنا تشاهدون كم الليونة في تقبل الأسئلة الناقدة.

وتابعت أسألها: إذا عدتِ للوراء هل ستكتبين (لآخر نفس) بهذه الجرأة؟، فردّت: (مسلسلي جريء من حيث الأفكار وأنا تجرأت على كتابته بعيداً عن الخوف وأفكار المجتمع الشرقي، ولو عدت ثانية للوراء فلن أندم وسأكتب (لآخر نفس) كما كتبته من قبل ولن أعدّل بأي حرف).

إذاً كارين رزق الله وبعد أربع سنوات من النجاحات المتتالية لا تزال تتقبل النقد بصدر رحب، وتدافع عن كتاباتها التي تقتنع بها ولو اتحد العالم كلّه ضدها. لكنها تقبل النقد وتتعامل معه بكِبرٍ لا تكبر وعنجهية كما يدعون.

سارة العسراوي – بيروت