لم نلمح أحدهم أو إحداهن من العنصريين يشتم الممثل السوري معتصم النهار أو يهاجمه بعدما هاجم بعض نجوم وطنه بسبب انتقادهم لتحدثه باللهجة المصرية أثناء حلوله ضيفًا على برنامج (اغلب السقا) الذي يتقاسم تقديمه الممثل المصري أحمد السقا والمذيعة اللبنانية رزان مغربي.

إقرأ: معتصم النهار للسوريين: (استحوا على حالكم ضحكتوا وشمتوا شعوب الأرض فينا)! – وثيقة

معتصم هاجم عبير شمس الدين، رغم إنكاره لاحقًا الموضوع، وأيمن رضا وعددًا من الممثلين والممثلات السوريات، وهذا حقه في أن يرد بالطريقة التي يجدها مناسبة، لكن أين اختفى العنصريون الذين اعتادوا على شتم أي نجم لبناني إن أعطى رأيه بالدراما المشتركة التي تضم لبنانيين وسوريين، أو حتى أي نجم سوري يشيد بنجم أو مسلسل لبناني؟

لم نرَ تعليقًا واحدًا من هؤلاء المتخلفين ينددون بما فعل معتصم وكيف رد على زملائه والمتابعين.

يومًا لم يتحدث لبنانيٌ بهذه اللهجة التي استخدمها الممثل السوري، رغم ذلك نراهم يعتدون على عرضه وشرفه بأسفل العبارات والتوصيفات.

أين الذين يدعون حرصهم على هيبة وصورة الممثل السوري؟ ألم يقرأوا ما كتبه معتصم منذ أيام قليلة؟ واتهم بأنهم يرون فقط ما يريدون؟

لمَاذا يحق لمعتصم أو غيره أن ينتقد زميلًا بهذه الطريقة ويُمنع الأمر عن سوري أراد مرةً التغزل بأداء لبناني أو لبنانية؟

ماذا لو كتب تلك العبارات ممثلٌ لبناني؟ ألم تكن الصفحات السورية العنصرية لتمتلئ الآن بعشرات الشتائم والإهانات بهذه اللحظات نحوه؟

لمَ هاجمتم كندة علوش التي دافعت عن الدراما المشتركة بطريقة راقية، ودفعتموها إلى إلغاء تغريدتها والتراجع عنها وصفقتم أو سكتم لمعتصم على رده، رغم فارق المستوى بينهما؟

إقرأ: كندة علوش دافعت عن الدراما اللبنانية ثم تراجعت ونضال الأحمدية تعلق!

ألا تشعرون بالغيرة الشديدة على سوريا كما تدعون؟ لمَ شتمتم كندة لأنها تتحدّث بالمصرية وبررتم لمعتصم فعلها؟

أنتم لا تمثّلون شعب سوريا المثقف والواعي والذي يحب الجميع، وازدواجيتكم باتت تقرف السوريين المعتدلين قبل أن تقرفنا.

عبدالله بعلبكي – بيروت

Copy URL to clipboard
25 أكتوبر 2020
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد
24 أكتوبر 2020
11:45
انخفاض ملحوظ في سعر دولار السوق السوداء
  إقرأ المزيد


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار