لو رأت سعاد حسني هذه الكارثة لانتحرت! – بالصور

النجمة المصرية الراحلة سعاد حسني
النجمة المصرية الراحلة سعاد حسني

لا نشكّ في أنّ كل ما يقدره علينا الله فيه حكمة، وقد تكون هذه المرة الأولى التي أردد فيها، أنّ الله كتب للراحلة الكبيرة سعاد حسني أن تذهب، قبل أن تشهد على محاولات الركوب على ذيل فستانها، بتقليدها أو اتباع طريقتها أو حتى نسخ أغانيها بشكل يشوه تاريخها، فتبدو كل المقلدات نسخاً زائفة هزيلة، لا تمتّ لسعاد حسني بصلة، لا من قريب ولا من بعيد!

ريما ديب التي غنت يا (وار يا تقيل)
ريما ديب التي غنت يا (وار يا تقيل)

هذه المقالة، قد تخدم المدعوة ريما ديب، التي سقطت علينا من جُحرٍ يسمونه الفن، لتقدم نسخة بشعة بل مقززة من أغنية (يا واد يا تقيل) للراحلة سعاد حسني.

ريما ديب
ريما ديب

ندمت حين سمعت الأوديو البشع بصوتها المخنوق، وندمت أكثر، حين شاهدت الكليب السخيف، الذي تقدمه هذه الشقراء التي لا نعرف كيف ظهرت علينا، فأردتنا قتلى صوتها المخيف وشكلها المصطنع، خصوصاً وهي تحاول جاهدة تقليد “هضامة” وخفة دم الراحلة، وحضورها الذي عشقه كل أهل الأرض من العرب الذين تابعوها خلال مسيرتها الناجحة.

الراحلة سعاد حسني
الراحلة سعاد حسني

ثقل دم المدعوة ريما يوازي بل يفوق نقيضها، أي خفة دم سعاد حسني، ولو أنها اختارت أن تدخل الساحة بأغنية خاصة لها، لكان أفضل من أن تقدم أغنية لمن عرفت بجمالها وأناقتها وروحها الحلوة، بل وصوتها الرائع..  فالمقارنة التي لا تجوز، بل قد تكون محرّمة أخلاقياً، وضعتها في أسفل التقييم، وقضت على مسيرتها التي لم تبدأ بعد!

ريما ديب في الكليب الكارثة
ريما ديب في الكليب الكارثة

ريما التي تتأوه في الأغنية والكليب وتقفز وتستعرض شكلها، دخلت الساحة الآن، معتمدة على غزو موجة “مغنواتيات” الزمن البخيس الذي نعيش فيه، علها تحجز لنفسها مكاناً فيه، فنجحت بجدارة في أن تترأس “أسفل” القائمة!

مبروك عليها أنها استطاعت أن تلفت انتباهنا، ببشاعة ما تقدم، فالبشاعة أيضاً تلفت كما الجمال تماماً، لكنها تزول مع انتهاء قراءة هذه المقالة!

علاء مرعب