أيام ويبدأ عرض مسلسل (عَ اسمك) الذي يعيدُ ثلاثيّة كارين_رزق_الله، جيري غزال، والقديرة ليليان_نمري بعد النجاح الهائل الذي حُقق بعملهم الأول (أم البنات) منذ سنتيْن.

(عَ اسمك) يلائمُ الأجواء الميلاديّة التي تصادف ميلاد السيّد المسيح، ويبدأ بثّه بعد انتهاء الجزء الرابع من مسلسل_(الهيبة).

الإعلانات الترويجيّة للثلاثي بدأ عرضها باكرًا، الهدف واضح: إثارة مشاعر المشاهدين، وبثّ التشويق داخلهم لمشاهدة العمل الذي يتنبّأ له كثيرون أن يحصد نجاحًا كبيرًا.

كارين_رزق_الله الكاتبة والممثلة اللبنانيّة التي تكتب أجمل النصوص وتلعب البطولات النسائيّة، تُعد من أكثر النجمات التي تجذب الإعلانات التجاريّة، نظرًا لجماهيريتها الساحقة لبنانيًا.

جيري غزال أثبت نفسَه بـ (أم البنات)، وأظهر قدرات تمثيلية واعدة، يتمتع بشخصيةٍ رصينة، يكتب أروع الكلمات باللهجة اللبنانيّة عبر حساباته، يتابعه عشرات الآلاف.

المعادلة الدراميّة التلفزيونية التي اعتدناها غالبًا هكذا شُكّل مضمونها: البطل والبطلة يحظيان بأعلى نسبة من التفاعل مقارنةً بغيرهم من الممثلين الذين يشاركونهما العمل، وهنا كارين وجيري.

هذه المرة انقلبت المعادلة جذريًا، لتحظى ليليان بأعلى نسبة مشاهدة عن إعلانها الترويجي، ولتنافس بشراسةٍ بطليْ عملها.

إقرأ: ليليان نمري تحتفل بعيدها وعمرها الآن وأمنية ورد الخال!

لم يسبق لممثلةٍ تكبر البطليْن سنًا ومسيرةً، أن تمكّنت من منافستهما على اللوائح الرقميّة.

لم يسبق لمحطةٍ مثل الـ (أم تي في) أن أضاءت على نجمةٍ قديرة اعتدنا أن تحلّ ثانيةً وثالثةً ورابعةً، كما تضيء على البطليْن الأوليْن.

عبر (السوشيال ميديا)، تنال النجمة القديرة حصة الأسد من التعليقات الإيجابيّة، بينما يبدو ظهورها بشخصية (جورجيت) علامة فارقة بمسيرتها، والعامل الأمتن والأضمن، لإنجاح العمل الذي يُعوّل عليه كثيرًا.

أما لمَ كلّ هذا التألق والتميّز؟

إقرأ: ليليان نمري وسلاف فواخرجي وحدهما تذكّرتا الصبوحة!

ما أسباب انجذاب المتابعين الدائم لها كلّما قدّمت عملًا، كلّما نشرت صورةً، كلّما أطلّت بلقاءٍ؟

  • العفوية: تمتاز ليليان بعفويةٍ مُطلقة، تجعلنا ننسى ما يفرّقنا أي إطار الشاشة، فنشعر وكأنّها بيننا، في منازلنا تضحك وتبكي، تسير وتجلس، تصمت وتتحدّث، وكأنّها لا تمثّل.
  • الطاقة: تمتلك قدرةً فطرية على جذب كلّ الطاقة نحوها، فتُسحر أعيننا وتجعلنا متسمّرين أمام الشاشات.
  • الخصوصيّة: تتمتّع بخصوصيّةٍ لافتة بموهبتها، لا تشبه أحدًا ولم تتشبّه بسواها، لذا ابتكرت هويةً متفرّدة عن الآخرين من نجوم ونجمات جيلها.
  • الوقار: بعيدًا عن الشخصيات الكوميديّة التي تقمّصتها ببراعةٍ، إلا أن ليليان تمتلك وقارًا عاليًا، ورصانةً نلاحظها بلقاءاتها، كما خلفيّة ثقافية وفنية رفيعة.
  • الوفاء للكبار: غالبًا ما تحيي ذكرى ولادة ورحيل عمالقة وطننا، عكس غالبية النجوم الذين يتنكرون لهم.
  • التربية السليمة: أخلاقها الرفيعة وصيتها السليم واستقامتها، كلها ورثتها من بيتٍ فني أصيل أشرف على حجره الأساس الصلب، العملاقان (شرنّو) و(علياء نمري).
  • السلام والمسالمة: تعيش سلامًا داخليًا وتصالحًا كبيرًا مع الذات، لذا لا تجذبها الخلافات التي ابتعدت عنها، ولطالما احترمت زملاءها وزميلاتها، لذا يحترمها الناس.
  • التواضع: تتواصل بوتيرةٍ غير منقطعةٍ مع عشاقها عبر (السوشيال ميديا)، وتُعد الأكثر نشاطًا بين نجمات جيلها على الإطلاق.

يبقى أن نقول وبأسفٍ شديد أنّها لبنانيّة، نفاخرُ بها دون شك، لكنّها لو خُلقت في أوطانٍ أخرى، مصر مثلًا، لنالت ما استحقته، ولخُصّصت لها الإمكانات لتصنع أبهر البرامج والمسلسلات والمسرحيات التي تليقُ بها.

لذا نعتقد أنّ ما حقّقته في لبنان مقارنةً بما قدّمه ويقدّمه لبنان لنجومِه، أكثر من كافٍ!

عبدالله بعلبكي – بيروت

Copy URL to clipboard

















منذ 3 سنوات





منذ 3 سنوات

منذ 3 سنوات



شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار