ماذا يقول علم النفس عن تعلّق الفتيات بالدمى؟

فتيات كثيرة تفضّل اقتناء الألعاب الدمى أو “الدباديب” في غرفتها، وعادة ما تتعرّض لسخرية من قبل أصدقائها أو حتى عائلتها، ولكن هل تساءلوا مرّة لم تحب الفتيات هذه الأنواع من الهدايا.

عندما أردنا معرفة ما يفسّره علم النفس اتصلنا بالمعالجة النفسية وفاء العراوي التي قالت لنا:

هذه الحالة يقولون عنها آلية من آليات التعويض عن حرمان عاطفي من جهة، ومن جهة أخرى فإن كل من تعتني بالدمى تكون بحالة إسمها التثبيت على مرحلة الطفولة (أي العودة الى الطفولة). وعند الراشدات تؤدي إلى اضطراب إنفعالي غير قابل للضبط فتلجأن لهذه الرموز أو الأشياء حتى تخففن من القلق والإضطراب وكي تحافظن على حالة التوازن النفسي.

سر تعلق الفتيات بالدمى
سر تعلق الفتيات بالدمى

كما اتصلنا أيضاً بالشابة الحاصلة على ماجيستير بعلم النفس وكفاءة في الفلسفة (سهى صادق) لنطلّع على تحليلها فيما يخص مي عز الدين أو أي فتاة راشدة تهتم بالألعاب فقالت: ان الفتيات اللواتي مررن بتجارب حب فاشلة تلجأن للتعويض عن الحرمان العاطفي بالدمى أو “الدبدوب” أو الألعاب وتتخذهن كبديل مهم في حياتهن.

وتابعت سهى صادق: حتى تلك الفتيات اللواتي لم تتزوجن بعد فتتخذن من الدمى مصدراً مهماً في حياتهن ومن الممكن أن تجعل من الألعاب رفاقها فتصرخ عليهم وتحتضنهم وربما تفرغ كل غضبها على الألعاب وهن على يقين تام بأن هذه الألعاب لن تتركنها وترحل ولن تهجرها. أما الفتيات المتزوجات فلا نرى انهن متعلقات بألعاب لأنهن لا تعانين من الحرمان العاطفي والرجل أي أن زوجها يرافقها دائماً.

مارون شاكر – بيروت