مجلة لها أيضاً تعبت في سرقتنا وتمت محاسبتها – بالوثائق

بعد أكثر من 30 عاماً في مهنة الإعلام المرئي المسموع والمقروء أقول: الفيديو إن كان بطول ثانية أو دقيقة أو ساعة، فإنه يحتاج إلى وقت أولاً، وجهد وتنقلات، ومصوّر ومونتير، وستوريج وأجهزة ومنها وكومبيوتر وأنظمته المكلفة، ومنها الخاصة بعمليات المونتاج، والفيديو القصير أو الطويل، يحتاج إلى فن وأخلاق وذوق، ويحتاج إلى مسؤول عن النشر، وإدارة توافق أو ترفض النشر. أقول هذا لصحافيي البريستيج والسوليتير، ولغيرهم من الذين يعيشون على حساب جيوب النجوم وأعني بهم الصحافيين الذين يحملون “الشنطة” ويرفعون ذيل فستان المغنية، كي ترضى عنهم، أو أولئك الفانز من الموتورين الذين يعتقدون أن مهنة الصحافة هي للضوء والشهرة! وغالبية هؤلاء، تعرضوا للعقاب على مدار سنوات، وغيرهم سيلحق بهم.

وبعد.. ماذا الآن!

تواجد فريق الجرس في حفل إليسا الأهم لصيف 2018، وقام بالتغطية الصحافية التي سمحت بها إحدى الجهات الإعلامية التي احتكرت الجزء الأكبر من التغطية وأوقفت الصحافيين عن التصوير بعد 15 دقيقة من بدء الحفل، تماماً كما تفعل الست فيروز في حفلاتها لكن الفرق أنها لا تسمح لأحد أن يحتكرها فتعامل كل الصحافيين معاملة واحدة.

وكما أعلنا سابقاً وكثيراً، فإننا نتعرض لقرصنة الأخبار والسبقات الصحافية، وحتى مواضيع الرأي، ويقرصنون صورَنا الخاصة ولا يذكرون المصدر، وينهبون الفيديوهات، ويعمل القسم المختص في الجرس المسؤول عن متابعة الشؤون القانونية، أكثر مما يعمل فريق التحرير لشدة الأخلاق العربية فيما خص (حقوق الملكية الفكرية!).

وكنا أعلنا تحت عنوان: (الجرس تقدم وثيقة أولى وتنذر صيصان الصحافة) وحذرنا من التمادي في خرق القوانين المرعية الإجراء في العالم، ونبهنا إلى أن الدنيا تغيرت، وما عدنا نحتكم لقوانين العرب، بل للقانون العالمي الذي يحفظ الحقوق أي الـ Copy Rights، وأوقفنا الكثير من الصفحات بشكل قانوني، وتلقى عدد من المواقع والحسابات تحذيرات أيضاً من الجوجل والتويتر والفايسبوك والإنستغرام وغيرهم.

فوجئنا قبل أيام، وكانت صدمة أن مجلة لها السعودية المحترمة ومعها حساب Celebrities دخلا اللعبة! وقاما بقرصنة فيديو من على قناتنا (اليوتيوب) ومن على صفحاتنا على كل مواقع التواصل الإجتماعي، وحاولت مجلة (لها) إخفاء لوغو الجرس، كما ترون في الفيديو والصور، وعرضِهِ على حسابها على الإنستغرام. حاولت إخفاء اللوغو، يعني سرقة مجتهدة ومتعوب عليها، وهذا يعني أن السَرَقَة يفهمون بالقوانين جيداً ورغم ذلك يخالفونها.

مجلة لها تسرق الفيديو الخاص بنا
مجلة لها تسرق الفيديو الخاص بنا

حاول موظفو (مجلة لها)، وبجهد كبير أن يقوموا بعملية الـ Crop، أي قص لوغو الجرس الرئيسي، لكنهم وقعوا بخطأين اثنين، إذ لم ينتبه لا الفاعل ولا المسؤول ولا المتابع، إلى أنهم لم يتمكنوا من قص اللوغو الخفي أي الـ Transparent وهو باللون الأبيض، كما أنهم فشلوا في قص كامل اللوغو الرئيسي، وهو باللون التركوازي الذي أوقعهم في فخ القراء الذين سارعوا لإخبارنا لاعتقادهم أننا لا نعرف لكن مكتبنا الرئيسي في هوليوود كان اتخذ الاجراءات القانونية، وتم حذف الفيديو المقرصن من حساب (لها) على الإنتسغرام.

نوضح أيضاً.. لو أن أي جهة تمكنت من قص اللوغو الأزرق أو الأبيض بالكامل، فإن إدارة حقوق الملكية الفكرية، وبمجرد الشكوى، تعرف لمن الحق بلوغو وبدونه، وتعرف إن كان الفيديو مسروقاً أو لا، وهذا ما اختبرناه لمرات عدة.

رد من الانستغرام بعد حذف الخبر المسروق من على الموقعين.

رسالة الانستغرام وحذفه لفيديو لها
رسالة الانستغرام وحذفه لفيديو لها

عدنا واتبعنا أسلوب اللوغو التركوازي والأبيض على الصور والفيديوهات كي نرتاح من متابعة الشكاوى، لكن لا حول ولا قوة توقف العادة السقيمة، التي نعاني منها منذ العام 2003 أي قبل الـ Online.

(مجلة لها) من المطبوعات التي نحترمها وبحياتها لم تدخل هذا السوق الرخيص، و(مجلة لها) لا تحتاج لأن تقلد غيرها من القراصنة، وهي ناجحة بعرض الحقائب والفساتين والأكسسوارات، ونريد أن نشك كثيراً بأن الموظف السارق ورفيقه المسؤول عن التحرير وكذلك المسؤول عن المراقبة والفيديوهات والمسؤول عن قسم السوشيال ميديا، هؤلاء كلهم هم فقط من يتحملون مسؤولية السرقة المعيبة، لأننا نحب أن نصدق بأن الإدارة العامة، غير معنية بمتابعة موظفينها!

نتمنى للزميلة فاديا الفهد رئيسة التحرير، الموجودة والنشيطة على الانستغرام بحسابها الخاص، نتمنى لها ولكل الزملاء من فريق عملها السلام والتألق والتوفيق.

لم يذكر المسؤولون عن (لها) المصدر الرئيسي
لم يذكر المسؤولون عن (لها) المصدر الرئيسي
وهنا حساب آخر يسرق الفيديو لخاص بنا
وهنا حساب آخر يسرق الفيديو لخاص بنا

الفيديو الحصري للجرس على قناتنا على اليوتيوب والذي تمت سرقته:

أسرة الجرس