محامي ترامب يعترف ضده وعاهرات وسرقة أموال الشعب

فضيحة جديدة تهز البيت الأبيض، لكنها الأولى في عهد الرئيس دونالد ترامب، حيث قرر محاميه السابق مايكل كوهين، – (مايكل دين كوهين محام أمريكي عمل كمحامي للرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى انتهاء عمله في مايو 2018)- الإعتراف على نفسه، في قضية الإحتيال الضريبي والتزوير المصرفي، اللذين وصلا إلى 20 مليون دولار، مقابل الحصول على تسوية مع القضاء الأمريكي لتخفيف الحكم عنه.

اعترف مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخرق قوانين تمويل الحملات الإنتخابية خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة.

وحسب الـ BBC News أكد كوهين للمحكمة، أنه فعل ذلك بغرض التأثير على مسار الإنتخابات وبناءً على أوامر ترامب “المرشح الرئاسي وقتها”. وأبرم كوهين صفقة مع المدعي العام الأمريكي، لينال حكمًا مخففًا مقابل التعاون مع المحققين.

يخضع كوهين حاليا للتحقيق، بخصوص التهرب من دفع الضرائب، والاحتيال على المصارف، وانتهاك قانون تمويل الحملات الانتخابية. وكان كوهين قد أقر بدفع أموال لامرأة تقول أنها كانت على علاقة جنسية بترامب لشراء صمتها وهو أمر مخالف للقانون في أميركا.

ونقلت وسائل الإعلام الأميركية التي يحاربها ترامب بقوة ويتهمها بالتزوير والكذب، أن التزوير المصرفي والضريبي كان يتم من خلال شركة تأجير سيارات، تملكها عائلة كوهين، بالإضافة إلى شبهات إساءة استخدام الأموال الفيدرالية، التي كانت خصصت لحملة ترامب كمرشح للرئاسة، حيث أن بعض تلك الأموال جرى استخدامها لإسكات مومسات، كي لا يكشفن عن علاقاتهن السابقة مع ترامب.

هذه الفضيحة هزت الرأي العام الأمريكي، حيث قالم العديد من نجوم هولييود، بردود فعل ومن بينهم الممثلة الكوميدية كاتي غريفين، التي نشرت فيديو ظهرت فيه وهي نصف عارية، وكتبت تعليقا جاء فيه (الاحتفال بأحكام Manafort و Cohen)

ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها الممثلة الأمريكية جدلاً عالميًا، في العام الماضي هاجمت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونشرت صورةً ظهرت من خلالها وكأنها تحمل رأسه المقطوع والملطخ بالدماء.

سليمان برناوي – الجزائر