محامي هيفاء طالب بوقف الهيبة وهددني بالسلاح أمام القاضي

هنا تتعرفون على المحامي الذي يدافع عن هيبة الدولة وينكر أن مسلسل الهيبة لا يعكس شكلاً من أشكال الواقع اللبناني. هو نفسه المحامي الذي يجمع المحامين لوقف مسلسل الهيبة، هو نفسه المحامي الذي وقف قبالتي في المحكمة وهددني أمام القاضي بحزب الله. ونشرت آنذاك مقالةً بتاريخ 30 أكتوبر – تشرين الأول 2013 وجاءت على الشكل التالي:

اليوم كان موعد محاكمتي لهيفا في قصر العدل/بعبدا/جبل لبنان. وصلت مع محاميّ ومساعدي، ووقفنا ننتظر دورنا في الرواق وهو المكان الذي يقف فيه الجميع من مدعين ومدعى عليهم.

وصلت هيفا مع محاميها العاشرة والنصف صباحاً، ومعهما مرافقون دخلوا قصر العدل على طريقة الموكب الرئاسي، وكان يجب أن تنتظر هيفا (المدعى عليها) ومحاميها في نفس المكان الذي ننتظر فيه نحن، أي المكان المحدد لأصحاب القضايا المرفوعة عليهم أو العكس. لكن ما حدث أن الـ ستار ومحاميها دخلا مكتب أحد القضاة وانتظرا عنده، غير كل المواطنين الموجودين في المكان.. فهل هذا مسموح قانوناً؟ طبعاً لا.

وماذا يقول وزير العدل بما خصّ هذه المخالفة؟ أو ربما هي ليست مخالفة لأن الأمر يتعلق بنجمة هي هيفا صاحبة العلاقات وما إلى ذلك! قد يتساءل القراء: ألست أنا أيضاً صاحبة نفوذ وقوة؟ أقول: نعم أنا صاحبة منبر قوي لكني لست صاحبة علاقات!

محامي هيفاء طالب بوقف الهيبة وهددني بحزب الله وعراس السطح
رئيسة التحرير نضال الأحمدية النجم السوري تيم حسن المحامي أشرف الموسوي والفنانة اللبنانية هيفا وهبي

ومع بداية انعقاد الجلسة المؤجلة منذ أكثر من سنتين فوجيء محاميَّ الأستاذ سامر سمعان، بتهديد غير مباشر من محامي هيفا، الذي هاجمه على مدار دقيقة أمام القاضي، وختم هجومه حين قال له بالحرف: “برا منتفاهم”!

و”برا” كان يوجد زلم هيفا والمحامي، الذي يعمل مع وزير الزراعة ووزيرها حسن الحاج حسن (من حزب الله). كان “الزلم” يعتدون على مساعدي وهو الشاب جمال بركات وكذلك يعتدون على سائقي محمد مكي اللذان خلصا نفسيهما بأن خضعا وسكتا خوفاً من الأعظم.

ولأن محاميّ الأستاذ سامر سمعان وفي سياق التحقيق، وجد نفسه مهدداً أمام رئاسة المحكمة، غادر الجلسة رافضاً الاستمرار فيها ما دعا هيفا لتقول: “ما معنا سلاح”.

بعد خروج محاميّ الأستاذ سامر سمعان من قاعة المحكمة، بقيتُ مصرة على متابعة الجلسات وحدي، ومحامي هيفا لم يسكت، بل بدأ بالتطاول وبتناول محاميّ (سامر سمعان) بكلام من نوع الإستعراض، فطلبت منه أن يلتزم الصمت بغياب زميلهِ، ثم قلت له أنت من حزب الله ونحن نخاف يا أستاذ، فأجاب عالياً: نعم أنا من حزب الله وعراس السطح وليش مين في بالبلد مش من حزب الله” فقلت للقاضي أني خائفة. وأجابني القاضي، بأنه يستطيع أن يحميني داخل قصر العدل لكن خارج القصر لا علاقة له بي وانتفض المحامي وهيفا اللذان تنبها لما يحدث أمام صمتي، فخرج محامي هيفا وطلب من محاميّ الدخول من جديد، (والتزمت التأمل بما يحدث) فدخل محاميّ الأستاذ سامر سمعان، لكن ما حدث بعدها أننا رفضنا متابعة الجلسة لأن الأستاذ سمعان كتب لي على ورقة يفهمني أننا بخطر وأنه ليس مستعداً لأن تتم تصفيته خارج قصر العدل، بعد خروجه، ولديه أولاد “بدي ربي ولادي يا ست نضال”

لكن ومع دخول وكيلي قررنا الإنسحاب استشعاراً منا بالخطر ولتسجيل اعتراض على المخالفات الجوهرية التي شابت التحقيق.

وبعد.. لدى خروجي من باب غرفة القاضي، قال لي محامي هيفا يطمئنني: “ما منضربك بوردة يا ست نضال أنا وهيفا منحميكِ”.

صحيح.. ها أنا وصلت بيتي ولم يضربني أحد بوردة! لكني أسأل؟ من أين لمحام ورقاصة كل هذا الدعم غير المشروع والمخالف لأبسط القوانين؟ ومن أين للمحامي كل هذه القوة كي يطمئنني ويتحدث عن وردة ويعدني بأن يحميني مع هيفاه ومن نفسه وكيف تأكد محامي وزير الزراعة ومحامي هيفا أني ومحاميَ ومن معي ارتعبنا منه ومن “زلمو” ومن موكلته ومن استخدامهم لكل ما هو غير مشروع!

حزب الله الذي يتحدث باسمه محامي هيفا الذي كان بطل الجلسة أمام قاضي التحقيق، وبطل الساحة في ممر قصر العدل! وأنا كنت الضحية مثل كل أهل البلد غير المدعومين وغير “المزبطين حالن بعلاقات خاصة” هل حزب الله يحمي هيفا ويصادر حقوقي؟.. لا أحب أن اصدق.

هنا صورة المقالة التي نشرتها بتاريخها.

من خلال ما تقرأونه أعلاه أسأل المدافع عن حقوق الدولة وهيبتها؟ أليس هو نفسه ومن معه من “زلم” تحدوا هيبة الدولة وتباهوا بسلاحهم؟ وهل الأمر يتوقف عند هذا الأمر؟ وأي سلاح وبأي سلاح يهدد هذه المرة؟

نضال الأحمدية Nidal Al Ahmadieh

مقالة عن محامي ضد الهيبة
مقالة عن محامي ضد الهيبة