نشر الفنان المصري محمد_رمضان فيديو قصيرًا له أمام المسبح داخل منزلها، ظهر يرتدي المايوه، ووجّه تحية عبر الكاميرا لكل عشاقه الذين يتجاوز عددهم الملايين.

إقرأ: عجوز يرقص على أغنية محمد رمضان واستجاب لطلب الجرس!

الفيديو حصد أكثر من مليون مشاهدة خلال ساعات قليلة، ولا نستغرب هذا الرقم الهائل الذي اعتاد محمد أن يحققه بكلّ فيديوهاته.

النجم المصري عادةً ما يطلّ دون أن يرتدي التي شيرت، من منزله والنادي الرياضي وفي حفلاته وفيديو كليباته.

إقرأ: محمد رمضان عار الصدر ولا يحزن أبدًا؟ – صورة

تعرّض للكثير من الانتقادات، لكنه لم يأبه وظلّ يظهر عاري الصدر وعبر (السوشيال ميديا) أكثر من ٣٠٪ من صوره لا يرتدي بها الملابس من الأعلى.

ربما يعتمد هذه الاستراتجية ليجذب المزيد من الفتيات الشابات نحوه.

محمد يقلّد نجوم الغرب الذين يظهرون دون ملابس بغالبية الأحيان على المسارح وبحياتهم اليومية، ومنهم مثلًا مالوما.

لاحظنا أن محمد غيّر لون شعره للأبيض، بعدما غيّر مالوما لون شعره بأيام قليلة.

لكن لمَ يخلع القميص أكثر من غيره من النجوم؟

ماذا يقول علم النفس عن الذين يفضّلون البقاء دون ملابس على ارتدائها؟

قال الدكتور كيون ويست كبير المحاضرين في قسم علم النفس في جامعة “غولدسميث” إن التجرد من الملابس يمكن أن يكون وسيلة رائعة لتعزيز الرضا عن الجسم.

حسب دراسة حديثة أجراها “ويست” مع زملائه، نشرها في دورية “دراسات السعادة”، تبيّن أن عدم الرضا عن صورة الجسد قضية عالمية مرتبطة أيضاً بعدم الرضا عن الحياة بشكلٍ عام.

من خلال استطلاع عبر الإنترنت، طلب “ويست” من 850 متابعًا الإجابة على بعض الأسئلة المتعلقة بالعري، وأظهرت الإجابات أنّ الناس الذين يتعرون بشكلٍ متكررٍ يبدون أكثر سعادةً من غيرهم، نظراً لكونهم أكثر رضا عن أجسامهم.

تبين أن التجرد من الملابس يساعد المرء على الحصول على قسطٍ كاف من النوم، كما أظهرت الأبحاث أن التخلص من “البيجاما” في الليل يشكّل طريقة سهلة لخفض درجة حرارة الجسم، ما يساعد أيضاً بعملية تعزيز التمثيل الغذائي وحرق المزيد من السعرات الحرارية، إضافة إلى التخلص من السموم الناجمة عن التعرق، ما يحسّن الدورة الدموية بشكلٍ عام.

أما الشق الأهم بموضوع التعري يحدث على المستوى الذهني، إذ حكت د. “جين مان” الخبيرة بالعلاقات: (تمضية الوقت عراة طريقة رائعة للتواصل مع جسدكم، بات معظم الناس منقطعين عن أحاسيسهم الجسدية نظراً لاهتزاز صورة الجسد والشعور بالعار، لذا يقلل التعري من العار ويسهل عملية قبول الذات وهذا يمكن أن يكون وحده شافياً).

Copy URL to clipboard
22 أبريل 2021
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار