محمود شكري يرقص ويلهو في الملاهي الليلة ويتهم رامي شمالي!!

إدارة الموقع لا تتدخل في رسائل أهل السلطة لا في الشكل ولا في المضمون ولا اللغة.. نرجو من القراء الكرام احترام النص في شكله على الأقل ولا نجبر أحداً على إتقان اللغة، لكن الشكل لا يحتاج إلا لشياكة فقط.

رامي قُتل في حادث سير بسبب صديقه محمود شكري
مشترك ستار أكاديني اللبناني رامي الشقُتل في حادث سير بسبب صديقه محمود شكري

بعد مرور ستة سنوات على الحادث المأساوي الذي أودى بحياة رامي الشمالي ابن الكنيسة أعود لأكتب عن الظلم الذي أحاط رامي من كل صوبٍ وحدبٍ من أصحاب النفوس الفاسدة، ولعل أهمهم محمود شكري وأعوانه.
محمود أحمد شكري هو من كان مع رامي وقت الحادث المشؤوم الذي أودى في حياته وحياة أثنين أخرين، مع العلم أن أم رامي لم تتلقى خبر الحادث المشؤوم إلا بعد 13 ساعة من وقوع الحادثة، تناقلت وسائل الإعلام العديد من الأخبار ومنها أن رامي كان السائق، وأن بتهوره قتل نفسه وقتل أثنين آخرين، وتناسوا أن شكري الطائش هو المتسبب في هذا الحادث المشؤوم، ربما البعض سيقول لي بأن الحادث كان قضاءً وقدراً، لكنني أقول لهم بأن القضاء والقدر لا يحميان شخصاً متهوراً طائشاً!، أعلم تماماً بأن الله أنهى حياة رامي في هذا اليوم، لكن لا يرضى بالظلم الذي وقع على أبنه البار رامي، وظنّ الجميع بأن بعد مرور فترةٍ على الحادث المأساوي سيظهر شكري على وسائل الإعلام ويوضح ما حدث في هذه الليلة المشؤومة، وظّننا بأنه سيتكلم مع أم رامي ليعزيها ويبردّ قليلاً من لوعة قلبها، لكنه صمتَ طويلاً حيث طال صمته حوالي خمسة أشهر، فظننا بأن بعد تلك المدّة الطويلة سيتكلم ويقول الحقيقة لكنه كما يقول المثل” صمت دهراً ونطق كفراً”!

والدة رامي لا تزال تبكيه بعد 10 سنوات على رحيله
والدة رامي لا تزال تبكيه بعد 10 سنوات على رحيله

بعد مرور ثلاثة أشهر على الحادث نُشرت المواقع المطالبة بحق رامي صور لـ رامي في المشرحة أو كما تُسمى بالمذبحة وهو مُلقى على الأرض كأنه “فطيسة”، أما شكري فكان يتعالج في أفضل المستشفيات في مصر “مستشفى السلام”، فكانت تلك الصور خيرُ دليلٍ على براءة رامي، وأن شكري مهما تكّتم بالحق فإن هناك أناسٌ شريفة لا ترضى في أموال الفساد والظلم الذي يمتلكها أباه الفاسد مثله، وكانت تلك الصور خيرٌ دليلٍ على ما وصفه رامي في حلمه الكابوس بأنه لم يكن السائق!، لكنه لم يكن آبه بتلك الصور، ولم تُحرك له جفناً، بل ازداد جبن ونُشر له العديد من الصور وهو يرقص ويلهو في أحد الملاهي الليلة، وجثمة رامي الشمالي لاتزال برادة، وتعاطف جمهوره معه قائلين بأنه يحاول الخروج من الحالة النفسية السيئة التي لازمته منذ رحيل رامي عن الأرض، ظناً منهم بأن جمهور رامي سيصدق تلك الخزعبلات والأكاذيب المُضحكة، وبعد خمسة أشهر من الحادث أتصل شكري وأباه الفاضل والموقر في أم رامي موضحين بأن رامي كان المتسبب في الحادث، وأن شكري بريئاً من قيادة تلك السيارة اللعينة، مع أنه يعلم في قرارة نفسه بأنه أزهق ثلاثة أرواح بريئة في قيادته المتهورة لسيارته اللعينة مثله، فبدأ محمود شكري شيئاً فشيئاً الظهور على وجهه الحقيقي، وجهه الشيطاني الذي اخفاه عن رامي وأهله، فنسيّ معروف رامي الذي سددّه له عندما كان في لبنان، نسيّ معروف أم رامي عندما عاملته كأبنٍ رابع لها، والأهم من ذلك نسيّ صداقته برامي، وبعد أن ألصق التهم لـ رامي قال لها ” الله يصبر قلبك يا تانت” أغلق الهاتف!، هل هذه تُسمى صداقة يا محمود شكري!، هل هذه تسمى كرامة وأصل يا أحمد شكري!.

صديق رامي شمالي المصري محمود شكري
صديق رامي شمالي المصري محمود شكري

لم يكتفي محمود شكري في نشر صوره في أحد الملاهي الليلية، بل نشر صور له أيضاً وهو يزور ميرال في دبي في ذكرى السنوية الأولى لرامي، وكأنه يفضح نفسه بنفسه، وليثبت للجميع بأنه شيطانٍ بهيئة إنسان، بأنه حجرٌ أصم مخروسٌ عن الحق والحقيقة، تاركاً اللوعة والحسرة في قلب أمٌ لم تجف دموعها ليلاً نهاراً على فقدان بكرها الغالي، تاركاً الحزن واللوعة في قلبٍ أخوةٍ فقدوا الأب والأخ في آنٍ واحد.
ظّل محمود شكري ساكتاً عن الحق والحقيقة لسنواتٍ عديدة، ظناً منه بأن أموال أبيه تستطيع إغلاقِ ملف القضية، ظناً منه بأن تلك الأموال ستستطيع قلب الأدوار، لكنه لم يعلم أن القضية مُدونة في السماء، وأن مهما فعل أو مهما ألصق من تهم للملاك رامي ستنتهي كلها رأساً على عقب، وأنه مهما تناسى هُناك جمهوراً لا ينسى، وهناك آلهاً لا ينسى الإساءة، وكيف لا وإن كانت تلك الإساءة تمس أبنه البار الذي قضى حياته في الكنيسة يُمجد ويسبح للرب.
لم يكتفي محمود  بذلك فحسب، بل نعت جمهور رامي الوفي بالكلاب، ظناً منه بأن الكلاب تعوي، لم يعرف بأن الكلاب وفية لبعضها البعض، عكسه تماماً الذي تنّكر أو بالأحرى عاد لأصله ووجهه الحقيقي بعد الحادث المأساوي، كما لم يكتفي أيضاً بِسب جمهور رامي بل ظل بكل وقاحة ينشر صوراً لرامي ويدعوا بالصلاة له! وهو لا يعلم أن رامي لا يحتاج إلى صلاة أمثاله المنافقين بل يحتاج إلى إنصاف حقه وإلى إظهار حقيقةٍ تقتل روحه آلاف المرات يومياً.
ظّل أيضاً بكل وقاحةٍ ينشر صوراً له هو وعائلته، غير آبه ببكاء أم رامي على فقدانٍ أبنها، غير آبهٍ بمطالبات ونداءات جمهور رامي، بل أغلق عينيه وأذنيه على سماع ورؤية الحقيقة، لكنني أدرك في أعماقي جيداً بأنه كلما يتذكر رؤية رامي عن الحادث المأساوي تُقلقه وتُفزع يومه، لأن تلك الأموال التي يمتلكها لن تستطيع إسكات صوت رامي وهو يتحدث أمام الملايين وهو يبكي ويقول ” مش أنا اللي كنت سايق، ما بعرف لوين رايحين”، أتتذكر تلك الجملة جيداً؟

رامي الشمالي مع والدته
رامي الشمالي مع والدته

وفي نهاية كلامي لا تظن أيها الشيطان بأنه بعد ست سنوات أن القضية قد أقُفلت، لأنك ستكون مخطئ جداً في اعتقادك، بل هناك أناسٌ مطالبين للحق، وصارخين ليلاً نهاراً لإظهار حقيقة ذلك الحادث المشؤوم، لأن لهم كرامةً ونخوة وشرف، وأنت لا تمتلك أي صفة منهما، لأنك مهما عملت أو فعلت أو ظننت بأنك ستكسب أهل الأرض، ستخسر في الوقت ذاته أهل السماء، وأنك مهما حاولت أن تُغطي الحقيقة لا بد أن تظهر الحقيقة في وقتٍ لا ينفعك فيه المال أو السلطة الفاسدة، أتعلم لماذا؟ لأن رامي رددّ ” ببراءة سيطلق بالإفراج”، وأنا أقول لك كلمةً أخيرة يا محمود أحمد شكري أو أيها الحجر الأصم بأنك كسبت الأرض وخسرت السماء، وبات يوم حسابك قريباً، قريباً جداً.

كرامة رامي الشمالي