منذ شهرين

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

مي عز الدين من الممثلات المصريات التي يعشقها الشعب اللبناني، وقد وصلت إليه من خلال مسلسلاتها التي حققت نجاحات كبيرة، لا سيّما أدوارها الكوميدية بالإضافة إلى كافة الأدوار التي جسّدتها وتوّجت كجوكر في الدراما العربية، ولم تنحصر في كادر معيّن.

اقرأ: بالصور: مي عز الدين تنافس العالميات وهي الجوكر مثل أحمد زكي

رفضت تكرار نفسها في الدراما ولا يهمّها أن تتقاضى أجوراً “وبس” أو أن تكون متواجدة سنوياً في السباق الرمضاني بل بالعكس تدرس كل سنة شخصيات جديدة لتطل علينا بدور جديد يجذبنا إليها بعيداً عن التكرار والملل ويضيف إلى أرشيفها الجيد والجميل.

تتميز عن نجمات جيلها بأنها طبيعية لا ترتدي الأقنعة.. كالطفلة بتصرّفاتها والراشدة بأفكارها، تكره مساحيق التجميل فنراها تطل على شاشات التلفزة بمقابلات عدة ووجهها خالياً من المكياج وغالباً لا تعتبره ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها وربما لأنها تعاني من الـ OCD كما اعترفت سابقاً.

تعشق الحياة والضحك وتحلم بتأسيس عائلة مع رجل يخطف قلبها وتفضّل أن يكون شبيهاً بالنجم العالمي أنطونيو بانديراس كما قالت في تصريح مصوّر للزميلة رئيسة التحرير نضال الأحمدية (كما تشاهدون في الفيديو أدناه)

مي ليست كممثلات جيلها أو سنّها لا تعشق الخروج والسهرات، يكفي أنها تجلس في غرفتها وتحضن ألعابها أو الدميات التي تملأ كل سريرها.

وتعد من أشرف الممثلات العربيات لأنها صادقة ولا تزال تملك قلبًا أبيض خاليًا من الحقد..

وبحسب علم النفس فإن الفتيات اللاتي تهتم بالدميات في كبرها تكون محرومة عاطفيًا أو بحالة إسمها التثبيت على مرحلة الطفولة.

لقراة تفاصيل ما يقوله علم النفس عن الإعتناء بالدميات أو “الدبدوب” فعلى اللينك أدناه

اقرأ: إليسا تحضن “دبدوب” ماذا يقول علم النفس – صورة