نجوى كرم تؤدب الصويحفيين.. وأخيراً – بالوثائق

تداولت بعض المواقع الرخيصة شائعة اعتزال شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم، الأمر الذي أحزن العديد من متابعيها على مواقع التواصل الإجتماعي والذي جعلنا نبتسم هازئين من عويل الصفحات والدخلاء والمواقع التي يتسلق من خلالها من يتسلقون في الحياة كما في المهن، وهم من معدومي المعرفة والإختصاص تماماً كالحشرات التي تتسلق حيطان الجنائن لتضرب الورود وتسّم في شجيرات الياسمين. وهم مثل أولئك “المتعربشين” في الفن والسياسة وغيرهما من المهن التي لا تحتاج إلى شهادة ونقابة. والمؤسف أن الذين “يعربشون” على أكتاف الصحافة ليس فيهم من نقابي واحد ولا توجد نقابة تلاحقهم وتمنعهم من الإساءة للمهنة.

يتحمل النجوم مسؤولية كبرى في التشجيع أو الشجب، ذلك أن الكثيرين من الكبار نلاحظ أنهم يقومون بإعادة نشر خبر على صفحاتهم وحين نقرأه يكون معيباً في الصياغة واللغة وحجم الأخطاء التي يخجل منها ابن الابتدائي.

نجوى كرم عبرت عن غضبها بواسطة تغريدة كتبتها عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر قالت فيها: (مائة مرة قلت لكم أن لا تأخذوا الحق إلا من هذا المطرح ومن الأخبار التي أقوم بإعادة نشرها في 3 سبتمبر – أيلول في عزيل مش اعتزال).

وأضافت في تغريدة أخرى: ( في بعض المواقع الالكترونية هي نفسها وعلى طول تتبنى أخبار تشويش شو الغرض رح نعرف سوا بعدين)

نجوى فعلتها وبدأت تشارك في حملة التنظيف. ونحن لها شاكرين مصفقين.

نضال الأحمدية Nidal Al Ahmadieh