نسرين طافش: مؤخرة سيرين وميساء تدير شبكة دعارة

بعد أن رفضنا شراء هذه المعلومات التي عرضها أحدهم علينا هي وغيرها من الصور والفيديوهات، لأننا لم نرغب بالدخول في هذه المتاهات خصوصاً وأن نسرين ليست نجمة أولى، ولا تستحق كل هذا البذخ على معلومات حولها، ولأنها فشلت في أن تكون ممثلة وفشلت بعدها في أن تكون مغنية.

فضائح نسرين طافش مع الشهود
الممثلة السورية نسرين طافش

صاحب العرض وبعد يأسه عرض كل ما يملكه من وثائق حول نسرين التي تقدم للجمهور ولنا وجهاً ملائكياً، يجعل الكثيرين لا يُصدقون كل ما يُكتب ويُقال عنها، وآخره كان ما قالته الفنانة السورية ديما بياعة عنها، بأنها خطفت منها زوجها الفنان تيم حسن، وما قالته قبل سنة الفنانة تولين بكري بأنها تسببت لها بخلاف مع شقيقتها.

نسرين تعتمد عدم الرد (غالباً) على كل الفضائح حولها وعنها، إذا أنه من الطبيعي أن يُدافع أي شخص عن نفسه أمام الاتهامات القاسية التي توجه له لكن نسرين تعجز عن ذلك لأننا نملك وثائق.

هي نسرين طافش الفنانة السورية الصاعدة التي أعلنت أن حسابها على الـ (FaceBook) تم اختراقه منذ عامين، واليوم قام بعض كارهيها، أو ربما من لهم المصلحة في كشف المستور، بالتأكيد لنا أن حسابها لم يُخترق إلا منذ أشهر، وبواسطتهم هم بغرض فضحها، وأكدوا أنه حتى بدايات العام الجاري كان لا يزال حسابها تحت إدارتها، بدليل أن أقرب أصدقائها كانوا حتى فترة قريبة يكتبون لها التعليقات ويتواصلون معها من خلال حسابها الذي ادعت أنه مخترق.

ولم يكتفِ كارهو نسرين بإثبات أن الحساب هي من تملكه بالفعل، بل قاموا أيضاً بنشر عددٍ كبيرٍ من المحادثات التي دارت بينها وبين بعض الأشخاص، والتي تهاجم فيها زميلاتها الفنانات، ولم ترحم منهن إلا قليلاً، حيث تهجمت على سيرين عبد النور، وسخرت من مؤخرتها، والأمر نفسه مع المصرية روبي، والأكثر والأفظع هجومها على ميساء المغربي التي اتهمتها بأنها تدير شبكة دعارة، وهاجمت أيضاً نظلي الراوس، كندا حنا، جيني إسبر ونسرين الحكيم.

كذلك لم تسلم الفنانة الجزائرية أمل بوشوشة من هجومها في محادثاتها السرية مع أصدقائها، حيث وصفتها بـ (أمل شبشب) الفاشلة، والتافهة وغير المحترمة وأكثر من ذلك أيضاً.

نسرين طافش والجمهور يؤكد بأنها كبّرت صدرها
الفنانة السورية نسرين طافش

مخترقو صفحة نسرين، قاموا بنشر محادثة فضحت كرهها وحقدها على الممثلة السورية سوسن أرشيد، وحبها وولعها بزوج أرشيد النجم مكسيم خليل، الذي وصفته بأنه يمتلك كل مواصفات الشاب المثالي (الوسيم، الدكتور، الفارس، الشهم، النبيل).

ولم يقتصر هجوم نسرين أو (الحساب المزيف كما تدعي) على نجمات سوريا ونجومها مثل جلال شموط، باسم ياخور، اللذين هاجمتهما في المحادثات المسربة.

وفي الصفحة أيضاً، تفاعلت مديرة أعمال نسرين السابقة تولين حسين، وقالت: “اشتغلت مع نسرين طافش سنتين.. بعتبرهون وصمة عار بتاريخي.. نسرين حدا مريض نفسي.. حدا أسود من جوا.. بتكره الناجحين بتكره المبسوطين، شو بدي إحكي لاحكي”.

من جهته، عرّف المخترق عن نفسه قائلاً: “الإخوة المتابعين.. ديمة بياعة أو لانا الجندي، ليس لهم أي علاقة بهذه الصفحة.. يعني بعبارة أوضح تركو الناس بهمها مو كل شي تلزقوه فيهم.. أنا شب طلبت مني نسرين اشتغل معها لأذى الناس على أن تدفع لي شهريًا راتب معين ومغري ورفضت.. بعد هذا قامت بالاعتداء على الكثير من أصدقائي المقربين.. وأنا اضع الحقائق بين أيديكم.. كل من تحدثت عنهم نسرين طافش إذا بتضل مليون سنة ما بتوصل لصرمايتهم “.

فهل هذا هو الوجه الحقيقي لنسرين؟

هل تحمل كل هذه الكراهية لكل هؤلاء؟

أم أن كل هؤلاء يدعون عليها بالكذب ويهاجمونها وهي وحدها الصادقة؟

مارون شاكر – بيروت