فضائح نسرين طافش مع الشهود

كما وعدتكم في المرة السابقة بنشر تفاصيل أكثر في كل مرة عن التي تدعى نسرين طافش وها أنا أفي بوعدي لكم على أمل أن نرمي أمامكم القناع الذي تلبسه هذه المخلوقة المسماة نسرين طافش.

في هذه المقالة سنعلمكم ببعض من تصرفاتها مع أضعف الناس وأكثرهم حاجة للستر. سنكشف لكم بعضاً من أفعالها الوضيعة مع خدمها وموظفيها عندما كانت (أميرة).

في يوم من الأيام وأثناء تصوير مشاهدها في أحد الأعمال كانت تعمل لديها فتاة مسكينة (إ) وظفتها لتذهب معها إلى موقع التصوير، وكان لدى هذه الموظفة تعليمات من نسرين أن تكون دائماً على أهبة الإستعداد، فكما تعلمون هي لا تتوانى عن إشهار وإعلان مظاهر الترف الذي كانت تعيشه، ومن أجل (بريستيجها الجديد اللي مش متعوده عليه) وظفت تلك الفتاة المسكينة (إ) لتحمل لها ثيابها وتلبسها الحذاء، وتشعل لها سيجارتها! نعم لقد كانت من ضمن مهام هذه الفتاة أن تشغل لنسرين طافش سيجارتها كلما احتاجت ذلك.

في مرة من المرات صفعت نسرين الفتاة وبقوة على وجهها وأهانتها أمام ١٣ممثلة في اللوكيشن، لمجرد أنها حملت أحد فساتينها بطريقة غلط، وقالت لها أمام الجميع (مابتعرفي يا حمارة انو هالفستان حقو ٤٠ ألف يورو) وخرجت الفتاة (إ) وهي تبكي بحرقة وعندما سألوها لماذا تتحملين معاملة نسرين لكِ؟ قالت أردت أن أحافظ على أكل عيشي.

وأكملت  (إ) الحديث فقالت: لو لم يكن زوجها يعاملنا معاملة حسنة، وفيها مخافة من الله لما كنا تحملنا أكثر.

فضائح نسرين طافش مع الشهود
الممثلة السورية نسرين طافش

كما أننا علمنا من أحد المصادر الموثوقة وهو أن أحد العاملين لديها السائق (ف) علم بخلافها الحاد مع زوجها، وقد بدأ حين علم بأنها تقوم بإرسال جميع خدمها ليلاً ليناموا عند صديقاتها كي لا يصل إلى علمه ما تفعله، ليخلو لها الجو وتتصرف بحرية أكبر.

وهذا السائق هو نفسه الشخص المذكور الذي كان يأخذ هؤلاء الخدم ليلاً ثم يحضرهم نهاراً، وحينما تم اكتشاف الأمر وحدثت مشكلة كبيرة قامت نسرين بإتهام بعض خدمها بالسرقة، وسجنتهم، حيث تم تسفيرهم بعد ذلك، لشكها أنهم هم من فضحوا سرها، ومازلنا نحاول الوصول لخادمتها السابقة لمعرفة التفاصيل.

أما بالنسبة للسائق (ف) اتصل بنا، وأبلغنا أنه ليس لديه مانع باعطائنا تفاصيل عن مغامراتها! وقال: هناك خصلة غريبة في هذه المخلوقة تدل على جوعها الغريب، فكانت إن ذهبت إلى أحد المطاعم وهي المدعو كانت تطلب لنفسها طعامًا يكفي لسبعة أشخاص وتأكل القليل وترمي باقي الأكل.

أما عندما تكون هي صاحبة الدعوة فكانت لا تطلب إلا طبق (سلطة) وتقول (مابدي تقل عاملة ريجيم). وكانت في موقع التصوير وعندما يحين موعد الـ (البريك)، تطلب من موظفينها وضع طاولة كبيرة لها وحدها، وتطلب من طباخها إحضار أكل يكفي لـ ٢٠ شخص ثم تطلب من أفخم المطاعم الأكل الإضافي وتجلس لتأكل لوحدها دون أن تدعو باقي زميلائها لمشاركتها.

وكان مقصدها من هذه الحركة أن يرى جميع من في موقع التصوير أنها “غير الكل”، والكل كانوا يشاهدون ويستغربون، علماً أن الممثلين والفنيين كانوا يأكلون جميعهم مع بعض من الطعام المتوفر في موقع التصوير ولم يعاملوها بالمثل، بل كانوا يدعونها لمشاركتهم الطعام. الشخص الوحيد الذي كان يسمح له أن يجلس ليشاركها الطعام هي كاتمة أسرارها الممثلة (ر- م) التي هي اليوم من ألد أعدائها فتخيلوا يرعاكم الله هذه النفسية.

كما أنها طردت أكثر من 15 شخص بين طباخين وحرس وسواقين وظلمتهم بطريقة تعسفية، وكانت تتهمهم إما بالسرقة أو التقصير، وفي معظم الأوقات كانت لا تدفع لهم مستحقاتهم بعد طردهم.

كما أن إحدى الممثلات أكدت أن نسرين اتصلت بها وشتمتها وقاطعتها لمدة ٦ اشهر لمجرد أنها انتقدتها وعاتبتها عندما طلبت من سكرتيرتها الشخصية (ف-خ) أن تلبسها وتشلحها الحذاء! كما أنها طردت مشرفة المنزل.

ولأن المدبرة كانت متدينة وتصلي فروضها لم يعجب نسرين ذلك، واتهمتها أنها تشاهد أفلاماً خليعة، وبهذا الإتهام تستطيع إقناع زوجها بطردها.

كما قالت إحدى الطباخات التي كانت تعمل لدى نسرين، أنه من السهل عليها جداً أن ترمي كل الأكل على وجوهنا إذا لم يعجبها صنفٌ واحد.

والغريب أن الكثير من الخدم تبرعوا بأن يعطونا قصصهم ومشاكلهم مع هذه المخلوقة التي تدعى نسرين طافش