نضال الأحمدية: جوي خوري وغيرها والصوت النائح

جوي خوري ممثلة لبنانية تلعب أدوار البطولة وكنت شاهدت لها مجموعة من الحلقات في مسلسل لبناني (المحرومين) بطولتها طوني عيسى، وشاهدتها في كل مسلسل (مذكرات عشيقة سابقة) للكاتبة نور شيشيكلي، عبر اليوتيوب.

نضال الأحمدية: جوي خوري وغيرها والصوت النائح
نضال الأحمدية: جوي خوري وغيرها والصوت النائح

جوي جميلة لكنها تلعن الدور الذي تؤديه في أي من العملين بسبب صوتها الذي تستخدمه بشكل نائح كل الوقت وفي معظم الحالات النفسية للدور. صوت جوي خوري يبكي متشنجاً، ينوح في كل المواقف، وعلى نفس المنوال. هي تنوح حين تتحدث أمام حبيب تماماً كما تنوح فوق شقيقها المقتول مثلاً.

ليست جوي خوري وحدها بين الممثلين الذين لا يتقنون استخدام فن الصوت خلال الأداء لكنها الأكثر بروزاً بينهم.

وما عليها أن تعرفه جوي هو أن صوتَ الممثل يعتبرُ جزءًا رئيسياً من أدواته، فهو يلعب بصوته كالمغني تماماً، وكالمذيع الشاطر، يذهب به قراراً وجواباً ووسطاً، ويتنقل به كما على السلم الموسيقي دو ري مي فا صو لا سي. جوي لا تملك هذه الخاصية في استخدام الصوت المطواع لأنها لم تشتغل على تدريب صوتها، وواضح أنها تحتاج لأستاذ صوت يدربها على طبقات الصوت إذ لا يمكن أن تؤدي كل الحالات المختلفة مع صوت ينوح.

إيقاع الصوت يملك خاصيته في كل من الحالات التالية: الهمس، الصراخ، المناداة، ردة الفعل، الخيبة، الصدمة، الخوف، الاستغراب وهنالك: الصوت المرتعب وهو غير الخائف، الصوت الخجول، الصوت الجريء، الصوت الناقم، الصوت الحزين، الصوت البائس، الصوت العنيد، الصوت الرافض، الصوت المبتهج وهو غير الصوت السعيد، الصوت المسترخي وغيرها من أنواع الصوت التي تختلف باختلاف الحالة النفسية التي تمر بها الشخصية على مدار تطورها.

أرجو أن تفهم جوي، وغيرها، أن المذيعين والمذيعات يخضعون أيضاً للتدريب على استخدام الصوت، وكنتُ من بين هؤلاء، وقد دربني الأستاذ حسين صبرا في إذاعة لبنان لمدة ست سنوات. على جوي وغيرها من نجوم التمثيل اللجوء إلى أستاذ متخصص لتلقي الدروس وتعلم التقنيات الموجب فهمها كي يتمموا أدوارهم كما يجب.

نضال الأحمدية Nidal Al Ahmadieh