نوال الزغبي ابداع وشطارة

منذ يومين، طرحت النجمة الذهبية نوال الزغبي أغينتها الجديدة (قالوا) وكانت قبل مدّة بدأت بالتسويق للأغنية التي صوّرتها على طريقة الكليب. انتظرنا وسمعنا الأغنية لأكثر من مرة، وكنا نعيد سماعها من جديد وكانت تجذبنا نوال الزغبي بأدائها، ونبحث عن الجديد الذي قدّمته النجمة الذهبية بهذه الأغنية.

بعد أن طرحت صاحبة أغنية (بحبو كتير) أغينتها (قالوا) ضجّت بها مواقع التواصل الإجتماعي، واحتل اسم نوال الزغبي المراكز الأولى في الترند اللبناني، وهذا يدل على أن نجوميتها ثابتة بقوة على الساحة اللبنانية والعربية، ولتقول للجميع بأنها بأن تواجدها سيشكّل خطراً على الأغلبية، خصوصاً أن نوال كانت ولا تزال من نجمات الصف الأول واسمها لا يزال مهماً رغم كل الصعوبات التي مرت بها خلال حياتها من طلاقها إلى تربية أولادها إلى الوحدة التي تعيشها، ورفضها للحب والزواج مرة أخرى، وقد كرّست حياتها لأولادها الذين عسى أن يكونوا ضهراً تسند ضهرها عليه عندما يكبرون.

نوال الزغبي ابداع وشطارة
النجمة الذهبية نوال الزغبي

بعد أغنية (الناس العزاز) التي طرحتها نوال الزغبي منذ عام تقريباً، تساءلنا ما جديدها؟ وهل ستقدّم أغنية بمستوى (الناس العزاز) التي تحدثت خلالها عن خيانة الأقارب والأصدقاء والمصالح التي تجمع الناس ببعضها. ونالت الأغنية آنذاك نسبة استماع عالية جداً، وأحبها كل من سمعها حتى من يكرهون نوال الزغبي استمعوا للأغنية وكانوا يرددون الآه.

نوال الزغبي أذكى من غيرها لأنها وصلت إلى مرحلة تهتم فيها للإنتقادات التي توجه لها من قبل الصغير والكبير، فعملت جاهدة على أغنية (قالوا) وأطلقتها بشجاعة لأنها مؤمنة بعملها وبإختياراتها الحالية للأغنيات الـ Hits التي تشكل لها نقلة نوعية، خصوصاً في ظل الأغنيات الهابطة والألحان المسروقة أو المتشابهة والتي يعتمدها أغلبية النجوم لتوفير المال لقاء نسبة استماع أو مشاهدة عالية.

نوال الزغبي من أهم النجمات اللبنانيات
نوال الزغبي من أهم النجمات اللبنانيات

(قالوا) من أجمل الأغنيات التي طُرحت مؤخراً، لا بل أفضلها من حيث الكلام واللحن والتوزيع، في بدايتها نعتقد بأن الأغنية حزينة لكنها سرعان ما يتغيّر فيها الإيقاع، وكذلك اللعب على طبقات صوتية مختلفة، ليصبح إيقاعها سريعاً. هذه الأغنية ليست مونوتون بل إيقاعية راقصة ورومانسية رائعة.

مبروك نوال الزغبي ونطالبك دائماً بتقديم مثل تلك الأغنيات الـ Hits التي بتنا نحتاجها خصوصاً في زمننا الرخيص هذا.

سارة العسراوي – بيروت