بينما نراقب حساب النجمة السورية سلاف فواخرجي، نلاحظ أنّها تختلف عن معظم نجوم الساحة، فتظهر تواضعاً حتى في طريقة نشرها لصورها، لا تعاني من عقد نقص النجوم، ولا تتعمشق بأناها وهو الداء الأكبر لدى الغالبية العظمى في الوسط.

ماذا نقصد بالأنا؟

القصة بسيطة، وهي أنها حين تنشر صوراً لها مع نجوم الساحة، أكان في احتفالية أو غداء أو عشاء أو سهرة، فتذكر اسم الشخص الثاني قبل اسمها، في محاولة لتكريمه على صفحاتها، التي تتعامل عليها وكأنّها في بيتها.

مثلاً حين نشرت صورتها مع النجم المصري ياسر جلال، كتبت له أجمل الكلام وذكرت اسمه أولاً، ولم تضع اسمها قبل اسمه. كذلك فعلت حين نشرت صورتها مع النجم محمد فراج وابنها علي، قالت: النجم محمد فراج وعلي وأنا.

سلاف التي لا تتقصّد فعل لك، بل تفعله بتلقائية وعفوية، ربما لا تعرف أنّ هذا الأمر يعكس حقيقة شخصيتها ونُضجها وتواضعها، بل يدل على شخصية متعالية عن الأنا الضيقة، وتعبر عن نقاء سريرة.

وسلاف تعرف قيمتها دون أن تنكر قيمة الآخرين.

هذه السلوكيات الصغيرة تجعلك تُلاحظها وتُقدّرها مقارنةً بعنجهية كُثر أعرفهم في الوسط، لا ينشرون صورهم مع غيرهم إلا ما ندر، بل ويفكّرون مئات المرّات قبل أن ينشروا صورة زميل نجم لهم، أو صورة فيها شخصية من الوسط الفني، فترى حساباتهم غارقة بصورهم وحدهم، وكأنّهم يعيشون في عُزلة عن المجتمع، وهم في الحقيقة لا، لكنّهم يستكثرون أن ينشروا صوراً مع آخرين، خوفاً من أن يأخذ هؤلا ذرّة من ضوء حصلوا عليه فعبدوه، وبالتالي يخافون أن يشاركهم أحد هذا الضوء!

راقبوا حسابات النجوم لتتعرّفوا على شخصياتهم.. قل لي كيف تتصرّف عبر مواقع التواصل الإجتماعي.. أقول لك من أنت!

سلاف فواخري وياسر جلال
سلاف فواخري وياسر جلال
سلاف فواخرجي محمد فراج وابنها علي
Copy URL to clipboard


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار