هل تجرؤ على تناول بيضة نيئة؟

يتفنّن أمهر الحرفيين بنقش وتلوين وتحويل البيض، إلى أعمال فنية غاية في الجمال، وأشهر مصادر بيض الطيور في العالم، ثلاثة هي: الدجاج، السّمان (الفرّي) والنعام، والأغرب أنّ أحجامها تختلف بفارق كبير.

البيض: هو وسيلة تكاثر الطيور والزواحف والقوارض وبعض الحيوانات. وتتألّف البيضة من القشرة الخارجية، البياض (الأح)، الصفار (المح) وغرفة صغيرة من الهواء.

الصفار: هو المكان الذي يبدأ الجنين في النمو داخله. البياض: المنطقة التي يتغذّى عليها الجنين، القشرة الخارجية: تركيبتها الأساسية هي الكالسيوم، وتحمي الجنين حتى يحين موعد خروجه من البيضة، غرفة الهواء: من خلالها نستطيع معرفة حالة البيضة، إن كانت طازجة أو لا، فعادة تكون غرفة الهواء صغيرة جداً وفي حال وضع البيضة في المياه، فإنها تبقى ثابتة في القعر، وكلّما طالت مدّة تخزينها فإن غرفة الهواء تجف وتصبح أكبر، وعند وضعها في المياه تبدأ البيضة باتخاذ شكل عمودي أو تطفو على وجه المياه.

خصائص البيض الطازج النيء: يحوي كلّ 100 غرام على 143 كالوري، 76,15% مياه 125% كوليسترول. كميّة كبيرة من البروتينات، ريبوفلافين. كميّة متوسطة الدهون، فولايت، D، أحماض دهنية مشبعة وأحادية غير مشبعة. كميّة قليلة من الحديد، ماغنيزيوم، فوسفور، زنك، B6، A، E، أحماض دهنية غير مشبعة. كميّة ضئيلة من الكاربوهايدريت، سكريات، كالسيوم، بوتاسيوم، صوديوم، ثيامين، نياسين، B12، K.

فوائد البيض النيئ: يساعد على تنظيف الجسم من الخلايا الميتة، نمو كلّ خلايا الجسم، تشكيل الأحماض الأمينية الضرورية والحمض النووي، تكوين الأنسجة، امتصاص الكالسيوم وتركيزه في الجسم، الإحتفاظ بالفوسفور، تعزيز عمل البروتينات، حماية الجلد والقلب، تسهيل عملية الهضم وتوزيع المغذّيات على الأعضاء الداخلية، تعديل ضخ الأنسولين (قبل الإصابة بالسكري)، إيقاف الإسهال وتجديد شباب البشرة. يقوّي الدم، الرؤية، العظام، الأسنان وجهاز المناعة.

يغذّي الأعصاب والعضلات ويحميها من الأمراض والضعف، يمنع هشاشة العظام، يحمي من الإصابة بالسرطانات ويفتح الشهية.

بياض البيض الطازج النيء: يحتوي كل 100 غرام على 52 كالوري، 87,57% مياه.

كمية متوسطة من البروتينات، ريبوفلافين.

كمية قليلة من الماغنيزيوم.

كمية ضئيلة من الدهون، كاربوهايدريت، سكريات، كالسيوم، حديد، فوسفور، بوتاسيوم، صوديوم، زنك، ثيامين، نياسين، B6، B12 وفولايت.

  • لا يحتوي بياض البيض على أي نسبة من أي نوع من الأحماض الدهنية، ألياف، C، A، D، وK.

صفار البيض الطازج النيء: يحتوي كل 100 غرام على 322 كالوري، 52,31% مياه أكثر من 300% كوليسترول.

كمية كبيرة من البروتينات، دهون، فوسفور، ريبوفلافين، فولايت، B12، A، D، أحماض دهنية مشبعة وأحادية غير مشبعة.

كمية متوسطة من الكالسيوم، حديد، زنك، B6، E، أحماض دهنية غير مشبعة.

كمية ضئيلة من الكاربوهايدريت، سكريات، ماغنيزيوم، بوتاسيوم، صوديوم، ثيامين، نياسين وفيتامين K.

  • اعتاد الرياضيون على تناول البيض النيء لتقوية العضلات وتعديل الرطوبة في أجسامهم، ومدّ أنفسهم بالطاقة، لكن وبسبب صعوبة الإعتياد على مذاقه، لا يفضّله معظم الناس كطعام ولا كمخفوق مع عصير آخر.
  • لا يقتصر حبّ تناول البيض على الإنسان، فعدد كبير من الحيوانات والقوارض والزواحف والطيور تحبّ أكل البيض، لذا تستولي على بيوض غيرها من الحيوانات.
  • يمكن المحافظة على جودة البيض لمدة أشهر دون فساده، شرط أن يُحفظ في درجات تبريد معيّنة.
  • يفضل معظم الناس البيض البنّي ويسمى الأحمر، وذلك بسبب قساوة قشرته الخارجية، وتحمّله للحرارة المرتفعة أكثر من الأبيض.
  • العجّة أو الـomlette هي من أشهر أنواع البيض المطهو عالمياً، لكن كلٌ يضع مكوناتها حسب ذوقه ويبقى أن البيض هو المكوّن الأساس والمشترك بين كل أنواع العجّة في العالم.
  • يجب عدم سلق البيض لفترة طويلة، إذ تتحول الدهون إلى ضارة، وتسبّب عندها تصلّب الشرايين.
  • عند تحضير البيض يجب عدم تركه دون غطاء ولو لساعة واحدة، لأنه الأكثر تفاعلاً مع المحيط الخارجي لخلق الجراثيم.
  • تحتوي غالبية مركّبات تنظيف الشعر على البيض، لما له من فوائد في منع تساقط الشعر وإعطائه الحيوية واللمعان.                                                 

سهير قرحاني – بيروت