هل فعلاً أكل آدم التفاحة حقاً؟ وما علاقة تفاحة Apple؟

لولا التفّاحة لما نامت بيضاء الثلج ولما وجدها الأميرو لولا التفاحة ما كانت وقعت حربُ طروادة!

كيف أبرّر أنّ أحد مؤسِّسي Apple زنياك هو عضو فاعل في الماسونية باعترافه الشخصي؟!

أحد أهداف الـ Illuminati السيطرة على الشعب من خلال وسائل السيطرة على العقل لخدمة أهداف النظام العالمي الجديد

كيف ندّعي المعرفة المطلقة، إن كانت الحكاية الأولى للبشرية «مضروبة» بمعلومة خاطئة في أذهاننا، وماذا عن باقي المعلومات؟

مثل هنغاري قديم يقول: آدم أكلَ التفاحة، وما زال ضرسنا يؤلمنا.

ومارك توين قال أنّ آدم لم يأكل التفاحة لأنه أرادها، بل لأنها كانت ممنوعة.. إلى عشرات الأمثال والحِكَم عن آدم وحواء وتفّاحتهما.

كفى ظلماً للتفّاحة التي أصبحت مذاك رمزاً للخطيئة، حتى أنّ كلمة تفاحة وخطيئة هي واحدة في اللغة اللاتينية، وهي Mālum

البندورة عندما أدخِلت إلى أوروبا، كان إسمها Love Apples أي تفّاح الحب.

تأسّست Apple عام 1976 صُنِع ٢٠٠ جهاز وبيعَ الواحد بـ 666،66 دولاراً

وحده الزمن كفيلٌ بأن يشرح لنا الفرق بين الحقيقة والأسطورة، لكن بعض الحقائق لا يخلّدها الزمن كما يفعل بالأسطورة التي يبقى الناس يتهامسون بها في السرّ والعلن لآلاف السنوات.

في سفر التكوين من التوراة وردَ التالي، وأنقلُه بالحرف:

وأمرَ الرب الإله الإنسان قائلاً: من أشجار الجنّة تأكل، أما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، فإنك يوماً تأكل منها تموت موتاً.(..)

ورأت المرأة أنّ الشجرة طيّبة للأكل ومتعة للعيون، وأن الشجرة منيّة للتعقّل فأخذت من ثمرها وأكلَت، وأعطت أيضاً زوجها الذي معها، فأكل.)

هكذا يروي كتاب التوراة حكاية أول رجل وامرأة على وجه الأرض. وذاكرتنا الجماعية تروي الحكاية نفسها مع تحديد الثمرة التي أعطتها حواء لآدم، وتسبَّبت بطردهما من الجنّة، والثمرة هي التفّاحة.

والسؤال: من قال أنها تفاحة وليست إجاصة أو موزة؟

من ألصقَ التفاحة بآدم وحواء؟

وكيف نتناقل معلومة باطلة من أساسها؟

إن كان مرجعنا في آدم وحواء كتاب التوراة ومن بعده الكتب السماوية، ولا ذكر فيه للتفّاحة لا من قريب ولا من بعيد، فكيف صارت التفّاحة هي الثمرة وهي الحكاية، وحمّلوها ذنب طرد أبوَينا الأوّلين من الجنّة؟

«يا معتّرة يا هالتفّاحة.. منيح إلّي ما قاصصوها ومنعونا من تناولها، حاطّين الحقّ عليها»!

وإنما أشير هنا إلى التفاحة لأقول التالي، ونقلاً عن كبار الفلاسفة: ما عرفتم شيئاً إلا وغابت عنكم أشياءُ!

كيف ندّعي المعرفة المطلقة، إن كانت الحكاية الأولى للبشرية «مضروبة» بمعلومة خاطئة في أذهاننا، وماذا عن باقي المعلومات؟

لا شكّ أنّ كثيرين مصدومون بما أقوله، وسيعودون إلى التوراة والقرآن ليتأكّدوا مما أنقله، ومن خلوِّهما من عبارة تفاحة، وليقولوا: كيف عشنا طوال هذه السنوات، ونحن نصدِّق التفاحة التي ما وُجِدَت يوماً؟

وهناك مثل هنغاري قديم يقول: آدم أكلَ التفاحة، وما زال ضرسنا يؤلمنا.

ومارك توين قال أنّ آدم لم يأكل التفاحة لأنه أرادها، بل لأنها كانت ممنوعة.. إلى عشرات الأمثال والحِكَم عن آدم وحواء وتفّاحتهما.

فكفى ظلماً للتفّاحة التي أصبحت مذاك رمزاً للخطيئة، حتى أنّ كلمة تفاحة وخطيئة هي واحدة في اللغة اللاتينية، وهي Mālum

يُذكر أنه حتى القرن السابع عشر، كانت كلمة تفّاحة تُستعمل للإشارة إلى كلّ أنواع الفاكهة ما عدا التوت، فهل يكون المقصود بتفّاحة آدم وحواء مُطلق أي ثمرة؟ وهل بعد القرن السابع عشر، ولعجزنا عن تحديد الثمرة الصحيحة، أبقينا على التفّاحة بالمعنى الذي نفهمه حالياً، وقلنا «يا رب تجي فـ عينو»؟!

وإن كانت التفّاحة ليست تفاحة حقاً ما قبل القرن السابع عشر، فما ذنبنا لتصبح في زمننا تفّاحة بكامل شكلها وهيبتِها؟!

يُذكر أنّ البندورة عندما أدخِلت إلى أوروبا، كان إسمها love apples أي تفّاح الحب.

وفي الإنكليزية القديمة، الخيار كان إسمه تفاح الأرض أي earth-apples

وفي بعض اللغات، الليمون هو التفّاح الذهبي أي golden apples.

ما حكاية تفاحة آدم/Adam’s Apple

في جسم الإنسان؟

بما أنّ التفاحة بريئة، فما مبرّر إطلاق إسمها علمياً على جزء بارز يظهر في مقدِّمة رقبة الرجل، ويُسمّى بتفاحة آدم/adam’s apple، في إشارة إلى ما تبقّى في حلق آدم من التفاحة المحرَّمة، التي ناولتهُ إياها حوّاء.

يذكر أنّ تفاحة آدم تظهر بوضوح عند الرجال، وبشكل نادر عند النساء، ويذهب البعض في تحليلاتهم، إلا أنّها تشبه فعلاً التفّاحة!

وأتساءل: كيف توصّلوا إلى هذه الإستنتاجات إن كان آدم لم يمسِك تفّاحة في حياته، وربما فعل ولم يُخبرنا، لأنّ ليس للأمر كلّ هذه الأهمّية؟!

مارتن لوثر وشجرة التفّاح!

قال مارتن لوثر: If I knew that tomorrow was the end of the world, I would plant an apple tree today أي لو عرفت أنّ غداً ستكون نهاية العالم، لزرعتُ اليوم شجرة تفّاح!

ما المقصود بهذا القول لهذا الفيلسوف الألماني، وما علاقة شجرة التفّاح بآخر الأزمنة؟

البعض يُعارض مارتن لوثر ويقول: وهل يمكن أن نمضي آخر لحظاتنا على الأرض بزراعة شجرة تفّاح؟ وما جدوى ذلك، طالما أنّ الحياة ستنتهي،

ولن تُعطى الشجرة الوقت الكافي لتنمو وتكبر؟

وآخرون يقولون: لمَ لا، طالما أنّ الحياة ستنتهي وما بيدنا حيلة، فلماذا لا نودّعها بزراعة شجرة تفاح، وننفّذ وصية مارتن لوثر؟

ولغاية هذه اللحظة، ما زال المحلّلون يحاولون فهم ما قصده فعلاً لوثر، الذي لم يكن يقول أموراً عبثية.

أنا لم أفهم ما قصده، فهل فهم أحدٌ؟!

تفّاحة إسحق نيوتن

حتى إسحق نيوتن، وكان أعظم عبقرياً عاش على وجه الأرض، وأكثرهم حظاً لاكتشافه الجاذبية، اعترفَ أنّ للتفاحة الفضل في إكتشافه، لأنه كان في حديقته عندما شاهد سقوطها من على الشجرة، وتساءل: لماذا تسقط التفاحة دائماً على الأرض بشكلٍ عامودي؟ لماذا لا تنحرف يميناً أو شمالاً أو إلى الأعلى، ولماذا تتجه دوماً إلى مركز الأرض؟ وهكذا اكتشف الجاذبية.

يعني، لولا التفاحة ما كان اكتشفَ نيوتن هذا السرّ، أو ربما كما يقول Bernard M. Baruch: ملايين رأوا التفّاحة تسقط، ولكن نيوتن كان الوحيد الذي طرح علامة إستفهام حول سقوطها.

تفاحة بيضاء الثلج Snow White أو Blanche Neige

أهمُّ الحكايات الخيالية التي تعود إلى آلاف السنوات وتُروى للأطفال في كلّ مكان، هي حكاية بيضاء الثلج/Snow White أو Blanche Neige. وتروي قصّة صبية جميلة تهرب من زوجة أبيها الشريرة، وتلجأ إلى أقزام تسعة، فتتنكّر زوجة أبيها كعجوز، وتعطيها تفاحة مسمَّمة، تقضم منها بيضاء الثلج/snow white قضمة واحدة، وتنام في سباتٍ عميق، حتى يأتي فارس الأحلام، وبقبلةٍ يوقظها ويُنقذها.

«حتى هنا، الحقّ على التفّاحة»! ولولاها لما نامت بيضاء الثلج، ولما وجدها الأمير الفارس!

التفّاحة في الميثولوجيا اليونانية

– في الميثولوجيا اليونانية، يُروى أنّ جيا/الأرض الأم أهدَت الإله الأكبر زوس وزوجته هيرا في يوم زفافهما شجرة تفّاح ذهبية، تحميها لادون، وهي أفعى لا تنام، موجودة في حدائق Hesperides.

– واحدة من مهمّات البطل هرقل كانت تقتضي بالسفر إلى حدائق Hesperides، لقطف تفاحٍ ذهبي من شجرة الحياة التي تنبُت في وسط الحديقة.

– الآلهة أتالانتا نظّمت سباقاً صعباً لكلّ من يطلبون يدها للزواج، ولكن وحده Hippomenes تمكّن من الفوز عليها في السباق، ليس لسرعته بل لأنه إستعمل 3 تفاحات ذهبيات تلقّاها هدّية من آلهة الجمال أفروديت، ليُلهي أتالانتا بها، ويفوز بالسباق أولاً، وبيدها للزواج منها ثانياً.

– في جبل أوليمبوس، الآلهة الـ١٢ في حرب مستمرّة، فتلقي الآلهة إيريس تفاحة ذهبية بينهم، كُتِبَ عليها (للأجمل). فتتشاجر هيرا وأفروديت وآثينا عليها، وكلّ واحدة تريدها لنفسها لأنها تعتبر نفسها الأجمل، إلى أن قرّرن الإحتكام إلى أوّل شخص يلتقين به.

فكان الراعي الشاب باريس. أغرته هيرا بالسلطة، وآثينا بالحكمة، أما أفروديت فوعدته بمنحه أجمل نساء الأرض، ففضّلها على هيرا وأثينا، وفازت هي بالتفاحة الذهبية (للأجمل).

ووفت أفروديت بوعدها، وأرسلته إلى أسبرطة، حيث استقبله ملك المدينة مينلاوس. لكن باريس استغلّ غياب الملك، وأغوى زوجته هيلين، وكانت من أجمل النساء، وهرب بها إلى طروادة، فثار الإغريق لشرفهم، ووقعت حرب طروادة الشهيرة.

يعني، لولا التفاحة ما كانت وقعت حربُ طروادة ولا من يحزنون!

لا شكّ أنّ الميثولوجيا اليونانية قائمة على الأدب، وربما جرى المزج بين حكاية آدم وحواء وشجرة معرفة الخير والشرّ، وشجرة التفاح الذهبية في حديقة الآلهة اليونانية، ليزخر الأدب اليوناني بحكايات بطلتها التفّاحة.

إلى ذلك، كانت التفاحة تعتبر مقدّسة عند آلهة الحبّ والجمال أفروديت، وصُوّرت كثيراً وبيدها هذه الثمرة كدليل على الحبّ، بحيث أنّه كان يُقال: إن رميتَ أحداً بتفاحة فأنت تحبّه، وإن التقطها، فهو يحبّكَ.

التفّاحة مهمّة في كلّ مكان

التفّاحة ليست مهمّة عند اليونانيين فقط، بل في كلّ مكان:

– وُجِدت شرحات من التفاح المجفّف في قبر الملكة Queen Puabi at Or near Basara في إيران، ويعود عمرها إلى ٢٥٠٠ سنة قبل الميلاد.

– كانت شجرة التفّاح هي الأولى التي تمكّن الإنسان من زراعتها، ويُروى أنّ الإسكندر المقدوني وجدها في كازاخستان في آسيا حوالى 328 سنة قبل الميلاد، وأخذها معه إلى مقدونيا.

– هناك خرافة تفيد بأنه لا يجب بناء قارب من خشب أشجار التفّاح، وإلا سيغرق ويجلب الحظ العاثر لصاحبه، كون هذه الأخشاب كانت تُستعمَل في صناعة التوابيت.

– في إيرلندا، يجزمون أنه إذا تمّ ربط تفاحة بشريط، ورُمِيَت من خلف كتف المرأة إلى الأرض، فتحمل شكل زوجها المستقبلي.

– لماذا أعظم نصيحة غذائية تقول: An Apple a day Keeps The Doctor Away/أي تناول تفاحة اليوم فتُبعِد عنك المرض، لما للتفّاح من فائدة غذائية كبيرة، وقُدرة على مقاومة السرطان؟

لكن التفّاح ليس الفاكهة الوحيدة المفيدة، ويكاد يتشابه في تركيبته الغذائية مع أنواع ثمارٍ كثيرة.

– حتى في الأمثال الشعبية العربية والإنكليزية، يقولون: «تفاحّة مضروبة تفسِد كل السحّارة»/ One Bad Apple Spoils The Whole Bunch

مضحك هذا الأمر، وكأنّ رأسَ بندورة واحداً معفّنٌ لا يفسِد باقي حبّات البندورة الموجودة معه.

وأقول ذلك، لأؤكّد على تأثير التفّاحة الأولى المفترَضة حتى يومنا هذا.

فأوّل مثلٍ يُعطى في قواعد اللغة العربية هو: أكل الولد التفّاحة.

«إنو ولو.. ألا يمكن أن يأكل هذا الولد إلا تفّاحة»!

حتى أنه لم تبق نجمة لا في هوليوود ولا في بوليوود ولافي تركيا والصين إلا وحملت التفاحة كرمز للشهوة والإغراء، متحدّية تفاحة حواء الأولى، والصور أفصحُ تعبيراً من الكلام، مثال على ذلك المسلسل الأميركي الشهير Desperate Housewives وغيره.

لماذا تُسمّى مدينة نيويورك بالـ Big Apple؟

أطلِق على نيويورك لقب التفاحة الكبيرة Big Apple منذ العام 1920 من قبل موسيقيي الجاز ومتسابقي الأحصنة الذين كانوا يستعملون هذا التعبير لوصف أي مدينة يقصدونها، وأيضاً لغناها بأشجار التفّاح. فأميركا هي ثاني أكبر مصدّر للتفّاح في العالم بعد الصين في المرتبة الأولى، إيران في المرتبة الثالثة، تركيا في المرتبة الرابعة وروسيا في المرتبة الخامسة.

(لا تسخروا منّي، لكن لاحظوا لعبة توازن القوى السياسية، حتى في قائمة البلدان الأولى في تصدير التفّاح)!

ما علاقة التفّاحة بشركة Apple؟

أي شخص يمكن أن يلاحظ الشبه بين لوغو شركة Apple ولوغو الماسونية العالمية. وبالعين المجرّدة، يظهر التشابه بل التطابق، ولا يحتاج الأمر إلى شرحٍ كثير.

وإن حاول أحدهم طرح سؤال إستفهامي يمسّ عمق الشركة، يأتيه الجواب التالي من Apple’s Senior Vice President of Worldwide Product Marketing, Phil Schiller, أي نائب رئيس شركة (أبل) لتسويق المنتجات عالمياً فيل شيلر، فيقول: Be wise enough to know that we knew nothing/كونوا حكماء كفاية لتعرفوا بأننا لم نعرف شيئاً.

ولأننا نحاول أن نفهم، ولأنّ المواضيع التي نناقشها لا تحتمل منطق الصدفة، فلا يمكن أن أعتبر أنّ لوغو شركة Apple هو باختصار حرف A مكتوب بطريقة فنّية.

وأتساءل: لماذا جاء لوغو شركة Apple التي أحدثت ثورة تقنية في عالم الكومبيوتر والهواتف الخليوية مشابِهاً لـ لوغو الماسونية العالمية؟

إبتكرت Apple المستحيل، فعجزت عن إبتكار لوغو جديد لها لا يشبه سواه، ولو!!

ولو تعاطيتُ مع الأمر بسذاجة، فكيف أبرّر أنّ أحد مؤسّسي الشركة وهو ستيف زنياك، هو عضو فاعل في الماسونية ورقمه ٣٦٢ في كامبل/كاليفورنيا Charity Lodge No. 362 in Campbell, California، يعني هو ماسوني باعترافه الشخصي؟!

إلى ذلك، ما سرّ التفّاحة هنا، ولماذا إسم أهم شركة كومبيوتر وهواتف خليوية خلال السنوات الأخيرة وحتى اللحظة تفاحة، ونظامها الداخلي لوغو الماسونية؟

الجواب جاء في البداية على لسان المؤسّسين: المهندس الإلكتروني ستيف جوبز والمبرمج زنياك، اللذين أعلنا تأثّرهما بتفاحة إسحق نيوتن، وقالا في شعار شركتهما الأوّل:

“Newton..A mind forever voyaging through strange seas of thought.. Alone”

أي نيوتن، هو عقل يعبر البحار بأفكاره، ولوحده.

فإن كانت تفّاحة نيوتن هي صاحبة الفضل الكبير، فلماذا شوّهاها في اللوغو، وقضما منها جزءاً، لتذكّرنا مرّة جديدة بتفّاحة آدم وحواء المزعومة؟

لاحظوا أنّ تفاحة شركة Apple ليست كاملة، بل أُكِلت منها قطعة، بينما تفّاحة نيوتن التي سقطت من الشجرة كانت كاملة، إلا إن كان نيوتن تناولها بعد أن حلّل أسباب سقوطها!

ويحلّل البعض أنّ مؤسّسي الشركة متأثّران بأب

الكومبيوتر الحديث Alan Turing الذي سُجِن بتهمة اللواط عام ١٩٥٢ لمحاولته القضاء على ذكورته من خلال حقن نفسه بهورمونات أنثوية، لينتحر العام ١٩٥٤ بعد تناوله قضمة من تفاحة سمّمها بالسيانيد، يعني بأسلوب قصّته المفضّلة في صغره (بيضاء الثلج).

يذكر أنّ لوغو Apple تطوّر من تفاحة عادية إلى تفاحة بألوان قوس القزح الأفقية، إلى تفاحة بيضاء أو سوداء أو كروم، مع إضاءة خلفية.

كيف تأسّست Apple؟

عام 1976، أسّس ستيف جوبز مع زنياك شركة Apple التي بدأت بإنتاج أجهزة الكومبيوتر، لتنجح في إنتاج Apple 2 كأول كومبيوتر شخصي ناجح على المستوى التجاري.

وعام 1976، صُنِع ٢٠٠ جهاز، وبيعَ الواحد بسعر 666،66 دولاراً.

هل يذكّركم هذا العدد بشيء؟

٦٦٦ هو عدد الوحش، والقصّة صرتم تعرفونها من خلال التحقيقات المتسلسلة التي نشرناها تباعاً في الجرس.

عام 1984، إبتكرا نظام (ماكنتوش) الذي نافس (مايكروسوفت) و(إنتل) بقوّة، ثمّ نشأت صراعات داخلية داخل الشركة، إنتهت بطرد جوبز من شركته. فأسّس شركة (نكست)، والعام 1986 إشترى قسم الرسومات على الكومبيوتر في شركة (لوكاس فيلم) ليحوّلها إلى شركة (بكسار) التي أصبحت معه أحد أكبر شركات إنتاج أفلام الكرتون الثلاثية الأبعاد، ليعود جوبز مجدداً إلى Apple العام 1996، بعد أن اشترت الأخيرة شركته (نكست) لتتألّق معه الشركة بعد سبات، عبر تقديم جهاز imac.

وعام 2001 قُدِّم جهاز iPod، وعام 2007 جهاز iPhone، وعام 2010 ipad ثم iPad 2، ليرحل جوبز في 6 أكتوبر/تشرين الأوّل ٢٠١١ إثر إصابته بسرطان البنكرياس، ولتُطرَح عشرات علامات الإستفهام حول مستقبل Apple مع غياب جوبز، الذي كان الرأس المفكِّر والعبقري فيها!

ما علاقة الـ Apple بالمتنوّرين؟

أحد أهداف المتنوّرين/الـilluminati السيطرة على الشعب من خلال وسائل السيطرة على العقل، وإقامة ثورة تكنولوجية واسعة النطاق، لخدمة أهداف النظام العالمي الجديد/New World Order

وما شركة Apple بأجهزتها المختلفة والمتنوّعة والمنتشرة بشكل مخيف عالمياً إلا أحد الأساليب.

ولست أقول أنّ أجهزة Apple مسيئة ولم تسهِّل حياتنا، لأننا وصلنا إلى مرحلة ما عاد بإمكاننا تحييد أنفسنا عن استخدامها، لكن فلنعلم أنّه يتمّ توظيفها، لخدمة أهداف النظام العالمي الجديد.

لنتفحّص مثلاً جهاز الـ iPhone، وسنجد فيه مجموعة ألعاب بعنوان: Code of Illuminati وغيرها.

يذكر أنه في نيسان/ أبريل ٢٠١١، كشف الباحثان Pete Warden and Alasdair Allan أنّ شركة Apple تتعقّب كلّ مستخدميها دون علمهم، بحيث وجدوا برنامجاً مخفياً داخل الأجهزة يحدّد مواقع المستخدمين، ويجمع data/معلومات عنهم، إلخ. ورغم خطورة ما كشفه الباحثان، إلا أنّ الردّ جاء بسيطاً بنفي Apple صحّة شائعة تعقّبها لمستخدميها، دون أن تبرّر سبب وجود هذا البرنامج داخل أجهزتها دون غيرها من الأجهزة الأخرى.

وأي محاولة لمساءلة الشركة، تقابل بالإجابة التالية:

– كونوا حكماء كفاية لتعرفوا بأننا لم نعرِف شيئاً.

فهلا نكفّ عن إتّهام التفاحة؟!

قسم التحقيقات – الجرس