الفنانة المصرية، أول عربية تحررت من الرجعية، دون أن تصبح رخيصة.

وأول من تعالت على السخافات وأنهت قضية الفستان لتناضل من أجل حقوقها.

والمصرية تحررت في كل شيء، لم تعد عبدة ولم يعد اللباس قضية قومية منذ القرن الماضي، وسبقت بل وتفوقت على اللبنانية.

لا تزال المصرية تتقدم على اللبنانية بأشواط في قضايا الحقوق الإنسانية، والقوانين المنصوص عليها، وفي كل ما يتعلق بإنسانية المرأة والعائلة، في حين تتراخى اللبنانية، وتنهزم أمام الذكر الذي يلوي رقبتها، وهو المشرع الذي يلبسُ ثياب الدين ويقبض أموال الشعب حاكماً باسم الله في الجامع أو الكنيسة أو الخلوة الدرزية، وهو الذي يملك أرواح النساء اللبنانيات، وينتزه صلاحيات رجال البرلمان وحقهم في التشريع.

في مصر تحررت المرأة منذ ما قبل خمسينات القرن الماضي، فأبدع المجتمع بها وبشريكها الرجل، لتصبح مصر هوليود الشرق، وقبلة العرب، كل العرب، الذين شهقت أعناقهم باتجاه الشاشة العملاقة، ليشاهدوا نجمات ونجوم مصر..

كان رشدى أباظة حلم العربية، وليس جورج كلوني.. وبعدها، كان أحمد زكي حلم العربية وليس براد بيت.

ماذا حدث الآن لمصر وهي مثالنا الأعلى؟ كيف هزم الشعبُ الأخوانَ وهو نفسه أي الشعب يمارس شيطنة الأخوان!

كيف تصبح قضية المصري عبر الإعلام فستاناً وتنورة وشورتس!

لم كل هذا التركيز من غالبية المصريين على ملابس النجمات؟

وقبل أن تتحول صورة هنا شيحا إلى قضية، فإنها صورة عادية، وبإمكانكم الاطلاع على إطلالات هنا الجميلة والأنيقة والتي تلبس ما تريد دون توظيف الفستان لأغراض غير محترمة.. من يتجولون على السوشيال ميديا ويكفرون هنا بهذه الصورة عليهم أن يعرفوا بأن: ليس مهماً ما تلبس الست المهم كيف تلبس ولماذا؟

نور عساف – بيروت

هنا شيحا والصدر العرم جدا
هنا شيحا والصدر العارم جدا

الفستان من جانب آخر
الفستان من جانب آخر
Copy URL to clipboard
26 أكتوبر 2021
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة