وفد جامعة MUBS زار رئيس الجمهورية

زار القصر الجمهوري وفدٌ من الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم، على رأسه رئيس مجلس الأمناء الدكتور حاتم علامي، وكلاً من أعضاء المجلس السيدة ساهرة مطاوع، الأستاذ طلعت اللحام، والأستاذ منير حمزة.

بالإضافة الى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي شعيب، العميد ميشال عوّاد، مديرة الموارد البشرية السيدة نجوى رافع ، ومديرة العلاقات العامة السيدة حكمت ضو، بالإضافة إلى عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية الأستاذة الدكتورة هدى سليم، الدكتورة جوزيفين الخولي، الأستاذة باتريسيا عون، الأستاذة مايا عازوري، الأستاذ سامر ضو والأستاذ عبد شهاب.

وقد عرض د. علامي للرئيس عون بإختصار مسيرة الجامعة وأبرز المحطات متوقفاً عند هوية الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم التي تجمع بين قيم وثقافة لبنان من جهة والنهوض بالتعليم العالي ومواكبة الأنماط المتجدّدة في التعليم العالي على الصعيد الدولي، وترجمة حضورها في شراكات مع أبرز الجامعات في بريطانيا وفرنسا وأميركا وعشرات المشاريع مع الإتحاد الأوروبي لتطوير جودة التعليم ، وتوسيع فرص التعلّم للبنانيين والعرب. كما توقّف عند الدور الذي تلعبه الجامعة في تقديم نموذج متطوّر للعلاقة بين الجامعة والمجتمع، وأعرب د. علامي عن تطلعات الشباب اللبناني في أن تثمر جهود المسؤولين والقيّمين على العهد الحالي في تحقيق النهوض الاقتصادي وتوفير فرص العمل للخريجين الجامعيين ووقف نزيف الأدمغة، بوضع الإبداع والتفوّق اللبناني في خدمة الوطن ونهضته شاكراً لرئيس الجمهورية لقائه وفد الجامعة، متمنين له النجاح في التعاطي مع الاستحقاقات التي يواجهها لبنان.

أما فخامة رئيس الجمهورية فقد أثنى على دور الجامعة والمؤسّسات مشدّداً على الدور الذي تلعبه المؤسّسات التربوية في خدمة الوطن. كما وأكّد الحرص على أهمية عمق الموقع الريادي للبنان وتصنيفه ضمن أكثر النظم التعليميّة تطوّراً . وقد نوّه فخامته بتصنيف لبنان ضمن الدول العشر الأولى في العالم المؤهلة لناحية السياحة. وذلك بالرغم من الأحداث التي تعيشها المنطقة، وواقع الشباب اللبناني التي أدت الظروف إلى مغادرته الوطن وهم يساهمون مساهمةً جليلة في تطوير المجتمعات التي يعيشون فيها. كما وأعرب عن الجهود الحثيثة المبذولة لإعادة هؤلاء للمساهمة في تطوير نهضة لبنان. أخيراً جدّد الرئيس ثقته بقدرة لبنان على مواجهة الاستحقاقات وأهميّة الحضور الثقافي اللبناني في العالم.