يزبك وهبه: لا أعتبر أن ستريدا اعتذرت مني

يزبك-وهبي
يزبك-وهبي

يزبك وهبه ليس متزلفاً، ولا يوزع مناشير الشكر والتقدير والتعظيم لأحد، يكتب برصانة، ويطل محترماً، ولا مرة هزّ صورته حين غرد، فوجئت به عبر التويتر يشكر النائبة عن القوات اللبنانية ستريدا جعجع، وما هذه عادته، هذا عدا عن أن العلاقة بين محطتة الـ LBCI والقوات اللبنانية وديعة القضاء اللبناني!

التغريدة جاءت على الشكل التالي: (بعد حواري معها في بكركي اتصلت بي النائب السيدة ستريدا جعجع وعبّرت عن تقديرها لي ولعملي ولمهنيتي.. أشكرها بدوري على مبادرتها).

اتصلت بالاستاذ يزبك لأستفهم وسألته:

  • أستاذ يزبك قرأت تغريدتك لستريدا جعجع، هل أنت بإنتظار رأيها بكَ، وهل تعتبرها شهادة منها؟ 

– عندما خرجت ستريدا جعجع من الصرح البكركي، سألتها السؤال الأخير بعد انتهاء المصالحة بين الدكتور سمير جعجع وسليمان بك فرنجية وكان سؤالي: كيف ستكون الصفحة بعد اليوم بين بشري وزغرتا، وقالت بالحرف: عيب عيب ما بينسأل هيدا السؤال هيك؟ وتابعت: نحنا طوينا الصفحة وأصبحت واضحة أكثر وأكثر والأجراس تدق.. وبدا من نبرتها أن سؤالي لم يعجبها.. وأنا لم أعلق على ردةِ فعلها. لكن النشطاء على التويتر والفايسبوك، تساءلوا بكثرة لمَ كانت نبرتها عالية، ولمََ أجابتني بهذه الطريقة؟

وفي وقت لاحق، اتصلت بي النائبة ستريدا وقالت لي: أريد أن أشكرك، وأنوه بمهنيتك وبحرفيتك العاليتين. بعض الناس كتبوا بعضاً من التعليقات لم تكن في مكانها. أنا رأيي بكَ جداً واضح وأشيد بك دائماً. هذا ما قالته لي الست ستريدا ولهذا غردت، كي لا يعتقد البعض بأن خلافات شخصية بيننا.

اقرأ: المصالحة المسيحية أين ريما فرنجية ولم يغرد بحرف

  • هل كان سؤالك بريئاً للست ستريدا أم أنك حقاً كنتَ قلقاً من المصالحات التي نتابعها ولا تثمر شيئاً؟

هذه المصالحة تعني لي الكثير، وكان لي الشرف بأنني كنت متواجداً في بكركي لتغطية الحدث الكبير، كما كان لي الشرف بتغطية المصالحة بين التيار الوطني الحر وبين القوات اللبنانية في معراب منذ 3 سنوات. أما بالنسبة لسؤالي للست ستريدا فكان بريئاً، انطلاقاً من أن هذا الصراع ببعده بين القوات والمردة، وسابقًا بين الكتائب والمردة، كان جزءاً من أبعاده بين بشري وزغرتا، لهذا طرحت سؤالاً بريئاً، وكان الهدف منه توضيح المسار ليطمئن الناس بأنها مصالحة شاملة.

  • هل تعتبر اتصال ستريدا جعجع بكَ بمثابة اعتذار غير مباشر منكَ؟

– لا أعتبره اعتذاراً، بل جاء كتوضيح من نائبة تعرفني من خلال نشاطاتي وتغطياتي لأكثر من 15 عاماً. الإتصال كان توضيحاً وتأكيداً منها على المهنية التي أتمتع بها، وبأنني إعلامي أقوم بواجبي لا أكثر ولا أقل. وأنا شكرتها من خلال التغريدة منعاً لحصول أي تفسيرات مغلوطة.

نضال الأحمدية