اعتقد أن يسوع يخلّصه من الأفعى فمات وماذا حدث لابنه؟

بعد سبع دقائق من لدغة ثعبان، ظن راعي الكنيسة، بأن يسوع سينقذه من اللدغة لكنه توفي. الآن، يعاني ابنه من جرح خطير، بعد خضوعه لعلاج طارئ إثر تعرضه للإصابة نفسها التي تعرض لها والده.

سأل كودي كوتس، ابن راعي الكنيسة الذي توفي، عما إذا كانت رعيته ستذهب معه إلى قمة الجبل حيث سيحكم الله ما إذا كان سيعيش أو سيموت، إلا أن أحداً من رعيّته سارع وأخذه إلى المستشفى بعد أن سمح للثعبان بأن يلدغه ليجرّب نفسه واختباره مع الله.

كودي كوتس بعد لدغة الثعبان
كودي كوتس بعد لدغة الثعبان

كودي كاد يفقد حياته لو لم يُنقل إلىى المستشفى، لأن الأطباء قالوا، إن لدغة الثعبان التي أصيب بها جاءت قريبة للغاية من الشرايين الأساسية.

في العام 2014 وفي كنيسة يسوع في (ميدلسبورو) في ولاية كنتاكي، توفي جيمي كوتس، والد كودي، عن عمر ناهز الـ 42 عاماً بعد تعرضه للدغة أفعى جرسية، ظناً منه بأن يسوع سينقذه، وبعد وفاته أصبح ابنه كودي (23 عاماً) راعي الكنيسة.

كودي كوتس أسعفه صديقه قبل أن يفقد حياته
كودي كوتس أسعفه صديقه قبل أن يفقد حياته

وفقا لموقع مترو البريطاني، فإن الكنيسة استوحت من الآية التوراتية (مرقس 16: 18:) يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ.

يعود هذا التقليد لأكثر من مائة عام، حين كانت الكنائس المسيحية التي تتعامل مع الثعابين موجودة في منطقة جبال الأبلاش في الولايات المتحدة.

جوسلين نعمة – بيروت