يقتلوننا ويريدون قتل زين العمر.. اسألوا فرع المعلومات

إنّها ليست المرّة الأولى الّتي يُثير فيها الفنان زين العمر بلبلةً عبر مواقع التواصل الإجتماعي، لكن تغريداته الأخيرة جعلت البعض يتّهمه بالعنصريّة في حين أيّد مغرّدون آخرون رأي الفنان الشهير وخصوصاً إعلاميين سوريين بعد المقالة التي نشرها الزميل علاء عنه في الموقع قبل ساعات.

الفنان زين العمر
الفنان زين العمر

في التفاصيل، تحدّث زين العمر عن تزايد عدد اللاجئين في لبنان، وذلك في سلسلة تغريداتٍ عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر، فكتب ” تمّ العثور على عائلة لبنانية في لبنان #فقط_الى_من_يهمه_ألامر_إنسانياً تغريدة للناس يللي فلقونا بالانسانية دخلكن لبنان بهمكن اذا شي ؟ هزلت”.

لكن زين قرأوه في هذه التغريدة دون أن يفهموا أنها جاءت في سياق الأحداث العسكرية التي طالت منطقة دوحة عرمون – بيروت – حيث قامت مجموعة من مسلحين سوريين بالتحرك العسكري وكادوا يحولون المنطقة إلى ساحة حرب لولا تصدي فرع المعلومات لهم وترقبهم قبل ساعات من تحركهم ونحن كنا على علم حيث تسربت لنا معلومات من جهاز المعلومات نفسه عن تحرك عسكري سوري من اللاجئين انفجر في دوحة عرمون بينما تمكنت قوى الأمن وعلى رأسهم (فرع المعلومات) من إحباط مجموعة عمليات عسكرية كان يستعد لها اللاجئون المسلحون في عدد من مناطق الجبل تحديداً وغيره عموماً.

زين العمر الذي يعرف بما ذكرته آنفاً لأننا نتحدث على الهاتف كثيراً وكنت أخبرته لما أعرف قبل أيام استخدم غاضباً عبارة “مرحبا إنسانيّة” في تغريدة ثالثة جاء فيها: ” لمّا ٣ مليون ضيف سوري بيسكنوا على أرض لبنان دون أي محاسبة هيدا صار اسمه احتلال نعم احتلال رسمي #مرحبا_انسانية لبنان بخطر من عشّاق الانسانية كذبة”.

الفنان زين العمر
الفنان زين العمر

ختم العمر تغريداته بتشبيه عدد من اللاجئين المتزايد بالإحتلال فقال “هذا العدد من الضيوف على الارض اللبنانية لا تستطيع ان تتحمله أكبر دول العالم العظمى. هذا اسمه احتلال عددي يفوق عدد الشعب اللبناني #لبنان_إلنا”.

عدد هائل من اللبنانيين الفاهمين لتقصير المسؤول اللبناني أيدّ زين. وقلة من الأغبياء غير المتابعين لحقيقة الوضع السياسي الخطر في سوريا والذي قد يؤدي إلى إبقاء هؤلاء المشردين على الأراضي اللبنانية لسنوات طويلة دون حلول تقي لبنان من شرهم المستطير طالما أن أي مسألة حسم عسكري غير واردة في سوريا حسب تصريح الرئيس الايراني نفسه أول البارحة.

هذا عدا عن أن الدول الأوروبية وغيرها من دول العالم ترحب رسمياً ببضع عشرات الألوف من اللاجئين لتترك لأصغر بلد في العالم الملايين وفيهم الكثير من المسلحين.

باسمي وباسم زين نرحب بكل لاجئ مدني ونضعه في قلوبنا لكننا سنلعن سلاف ابو كل عسكري لاجئ يريد تخريب لبنان.

نضال الاحمدية Nidal Al Ahmadieh