منذ 7 أشهر

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

اللبنانية فدوى حمود، من جنوب لبنان، من بلدة (أرنون)، من المغتربين في الولايات المتحدة الأميركية، أصبحت أول امرأة عربية مسلمة، في منصب رفيع، منصب النائب العام التمييزي الأول، لولاية مشيغن، وهذا منصب لم تصل إليه أي عربية، وأي مسلمة من قبل ومنذ ولادة الولاية.

وقالت الصحف الأجنبية، إن المنصب الذي وصلت إليه فدوى حمود، يحتل المركز الرابع من حيث الأهمية الوظيفية على مستوى ولاية ميشيغن.

وزيرة العدل الأميركية، كلفت فدوى حمود منذ اليوم الأول لاستلامها مهامها، بملف مدينة (فلنت) التي تعرضت مياهها لتلوث قتل عدداً من الضحايا.

مثل هذا المنصب في لبنان، ممنوع على سعادة النائب العام الأول فدوى حمود، وعلى أي من المؤهلين والمؤهلات، والكفوئين والكفوءات، من المذهب الشيعي أو من الطائفة الدرزية أو المذهب الماروني، أو أي من المذاهب أياً كانت كفاءات الفرد.

فقط السني مسموح له اعتلاء هذا المنصب الرفيع.

والأمر يندرج على كافة الوظائف في المؤسسات اللبنانية، يُحرم السني الكفوء جداً، ومهما كانت مهاراته عالية من قيادة الجيش مثلاً.. وممنوع على الماروني ومهما كانت براعته، فيمنع عليه عرفاً، أن يكون رئيساً للوزراء.. ويحرم الدرزي عرفاً مهما كانت ميزاته أن يكون رئيس مجلس نواب..

الوظائف مقسمة على قياس زعماء المذاهب، وضد القوانين المرعية الإجراء والمنصوص عليها، يعبثون بالقوانين ويتبعون قوانين 6 و6 مكرر التي تناسب زعماء الحرب وزعماء الكنائس والمساجد التي بدأت تقتل الناس بعد انتحار جورج البارحة.

مذهب فلان يلزمه بهذه الوظيفة ويحرمه من تلك..

هنا لبنان بلد الغنم والرعاة.. والغنم لا يمشي إلا بالعصا.. والراعي من مهماته أن يلاحق الفقراء، ويدفعهم للإنتحار كي لا يوسخ يديه ويعدمهم بنفسه.

البارحة أحرق المواطن اللبناني جورج زريق نفسه.. سكب البانزين على كل جسده، وأعدم نفسه حرقاً، أمام مدرسةِ ابنته الطفلة، لأن المدرسة ما أعطته أوراقاً تمكنه من نقل طفلته إلى مدرسة أخرى، واشترطت عليه أن يكمل دفع القسط، ولا يملك جورج ثمن ربطة خبز، وخاف على حق ابنته بالتعليم أن يضيع، ولما فهم أنه يحترق كل يوم قرر أن يحرق نفسه مرةً ويرتاح.. فانتحر أمام الجميع..

هذا حدث في لبنان البارحة.. والدنيا ماشي.. والخنازير الرعاة ماشين والشعب الغنم ماشي، وما تحرك أحدٌ من شعب كله جورج زريق، وكله يحترق في اليوم مائة مرة.. عاش لبنان القطعة سما فقط في بلاد الإغتراب.