منذ شهرين

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

في تفاصيلَ جديدة عن أغنية (أمي) التي سجّلها رامي عياش في العام 2003، ونشرها الشاعر للبناني طوني أبي كرم، وبعد ردّ الشاعر ورامي بخصوص النشر، اتصلنا بملحن الأغنية، وموزّعها، وصاحب الإستديو الذي سجلت فيه، الفنان الكبير الأستاذ إحسان منذر، لمعرفة وجهة نظره، ولمَ وافق على نشر الأغنية بعد 16 سنة دون موافقة رامي.

اقرأ: طوني أبي كرم: رامي عياش تغير إحساسه وتوقعت أن يشكرني- خاص

أقرأ: رامي عياش بريء من أغنية طوني أبي كرم – خاص

قال إحسان منذر (للجرس): سأتحدث بإختصار، محبتنا أنا وطوني أبي كرم، دفعتنا لنشر أغنية (أمي) الآن، ولم نكن نعلم بأن رامي كان يحضر لأغنية جديدة وأنه سيطرحها في عيد الأم القادم اي بعد أيام. منذ 10 أيام قررنا أن نبحث عن أغنية بمناسبة عيد الأم وتذكرنا أغنية (أمي) المدفونة في الإستديو، ولا أحد يشعر بالخجل إن غنّى للأم، الله يرحم والدة رامي عياش، قمنا بالواجب معه عندما توفيت والدته، ووقفنا معه. “ليه أخد موقف منا” بعد نشرنا للأغنية، ولمَاذا يشعر بالخجل منها، أداها بإحساس رهيب وبريء. لماذا تراجع عنها، هذه أغنية للأم وانشالله يطرح 10 أغاني للأم أين المشلكلة.

وتابع إحسان منذر: كل ما أريد قوله، بأن رامي حين غنّى الأغنية لم يغنها غصباً عنه، وكان عمره فوق الـ 18 عاماً وكان راشداً، ورامي ليس منتجاً للأغنية، هناك جهة أنتجت الأغنية ودفعت تكاليفها كلها من كلام ولحن وتوزيع.

أما لمَ لم يتصل الشاعر برامي ليسأله عن موافقته على نشر الأغنية، قال إحسان منذر:

ربما لأن الأغنية بصوت رامي، أقول أدبياً كان علينا فعلاً أن نطلب أذنه، ولم نكن نعلم بأنه سينكرها إلى هذه الدرجة، واعتقدنا بأنه سيشكرنا، سأتحدث مع الشاعر طوني أبي كرم الآن وسأطلب منه أن يسحب الأغنية “وخلص ما بقى بدنا هالقصة كلها” ولا نريد أن نختلف مع رامي، ولولا محبتنا له لم كنا نشرناها.

إحسان المنذر من القلة الكبار الذين نحييهم سراً وعلناً ونتعلم منهم.. أن يسحب الأغنية فهذا درس جديد في حياتنا نحن صغار اليوم.