ابن نادين الراسي يطلق جديداً وهكذا فضحوا أمه وحالتها الآن

بصوت خائف مضطرب ويُعاني أرسلت النجمة اللبنانية نادين الراسي رسالة صوتية إلى غروب عبر الواتس اب، يضم بعض الأصدقاء والأقارب المشتركين بينها وبين ابنها الأكبر مارك، تناجيهم كأم بأنها تعرّضت لضرب من ابنها الذي كانت تعتبره سنداً لها، وأني على يقين بأنها لا تزال تحبّه رغم الجرح الكبير الدي حُفر داخل قلبها، فمن يعرف نادين عن قرب يعرف جيداً كم تحب أولادها وكم كانت فخورة بإبنها الطبيب الذي وصل إلى ما هو عليه الآن بفضلها.

نادين الراسي

اتهموا نادين الراسي بأنها هي من سرّبت الفويس لتفضح نفسها وابنها.. بشرفكم هل يُعقل هذا؟ وحتى لو كانت نادين مجنونة بتصرفاتها فهل من الممكن أن تُخبر العالم عن خلافها الكبير مع ابنها؟ طبعاً لا.

الطبيب مارك يضرب امه نادين الراسي
الطبيب مارك يضرب امه نادين الراسي

العيب ليس على نادين، بل على من سمح لنفسه بتسريب صوتها ورد ابنها عليها، فلو نادين أرادت فضح ابنها وإرسال الفويس إلى الرأي العام لكانت أرسلته لنا لا لغيرنا.

أقاويل متضاربة، نادين تؤكد بأن مارك ضربها والأخير ينفي ذلك، وبعد “الهرج والمرج” على السوشيال ميديا أطل مارك حدشيتي ليؤكد بأن حبيبته ميا باز، من أشرف البنات التي تعرف عليهن في حياته، وهي إنسانة خلوقة جداً، وأكد في الوقت نفسه بأنه لا يعيش بالدين ولا يستدين من أحد، وعاد ليقول بأنه لم يضرب والدته، وفي الوقت نفسه أعلن مارك بأنه لا يزال يفتخر بوالدته كثيراً ونشر صورة أخرى جمعت نادين مع أخويْه كارل ومارسيل وكتب تعليقاً على الصورة طالباً من الله أن يطيل بأعمارهم وأن يأخذ من عمره كل شيء ويعطيهم لهم.

نادين الراسي

مارك ربما شعر بخطئه وكتب رسالة اعتذار لوالدته بطريقة غير مباشرة لأنه يعلم بأن “المصارين في البطن بتتخانق” وعليه أن يتصرّف كرجل ويتقصى عن الشخص الخائن الذي سرب صوت أمِه إلى الصحافة وأن يلقّنه درساً لأن نادين كئيبة الآن بسبب ما حصل..

هناك مشاكل عدة في البيت الواحد، ولكن يحدث أن نطأطيء برؤوسنا خجلاً أمام عصبية أهلنا وخوفهم علينا، ولا نرد عليهم حتى لو كانوا مخطئين بحقنا، لأنهم سرعان ما يتناسون غضبهم لأجل سعادتنا وارشادنا على الطريق الصحيح، ألم يأتِ في الوصايا العشر يا مارك: أكرم أباك وأمّك لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ؟ وألم تقل سورة الإسراء في الآية ٢٣ من القرآن الكريم التالي: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً).

سارة العسراوي – بيروت