منذ بدء الثورة اللبنانية في ١٧ تشرين الأول – أكتوبر تخلّت النجمة اللبنانية إليسا عن انتمائها للقوات اللبنانية والدكتور سمير جعجع، تركت الحزب وانضوت تحت لواء الأرزة اللبنانية لا غير.

اليسا: بلا شرف هني وزعمائن

حاربت الكل، ودعمت الثورة والثوار وأصدرت أغنية وطنية الأولى لها في مسيرتها، وما يميز اليسا عن الكل أنها رفضت الغناء في مهرجانات تابعة لأحزاب ومنها مهرجان (الأرز) وذلك كله قبل الثورة اللبنانية.

إليسا تطرح أغنية وطنية وتصبح حديث الكل! – فيديو

هاجمت حزب الله اللبناني، جبران باسيل وكل الطبقة السياسية الحاكمة ووصفت لبنان بالمزرعة لأن المسؤولين لا يقومون بواجباتهم تجاه شعبهم.

اليسا: كل شي وما يزعل حزب الله

ومع انتشار فيروس كورونا في لبنان كانت النجمة اللبنانية الوحيدة التي تنتقد السلطة وتطالبها بضرورة وقف الرحلات من وإلى الدول الموبوءة، وعن ايران قالت: كل شي ولا يزعل حزب الله..

وبما ان اليسا الفنانة التي احترفت الشفافية، كما يشهد لها الوسط الفني، قالت ما قالته عن حزب الله، فهي اذًا “امبريالية صهيونية متعاطفة مع العدو” والى ما هنالك من معزوفة التعابير اياها.

إليسا وموقف سياسي حاسم ولا تخاف – صورة

ولو دعمت اليسا مجيء الطائرات الايرانية لكانت الآن ملكة العاطفة والتعاطف والحنان! لكن المفارقة أنها لم تُسمِع الناس ما اعتادوا سماعه، وأعلنت رفضها بأسلوب مختلف، وقالت ما يشعر به الغالبية، انما بتعابير مغايرة للنفاق الاجتماعي السائد، والأهم أنها مغايرة لما تلوكه ألسنة بعض السياسيين أولا في حالات مماثلة وتحديدًا فعل “الاستنكار” ذاك!

لا شك انها بلاد تكره الصدق. بلاد تحب النفاق وخصوصًا في المشاعر.

إليسا من كندا: كلن يعني كلن – فيديو

هذه بلاد أدمنت التكاذب واذا لم تفعل يومًا، خسرت بعضًا من هويتها. كسرت اليسا تلك الفجوة. لم تُسمع الناس ما يحبون سماعه وما يتوقعونه، بل قالت ما يشعرون به ويخشون البوح، نحن ناس نهرب من المشاعر الدفينة، نخاف أن نحِب وان نُحَب، نخشى المشاعر الصادقة لانها تكشف كل “عوراتنا”، وأقسى عوراتنا اننا اذا أحببنا لا نبوح، واذا كرهنا ندّعي العكس ونهرب إلى المجاملة والنفاق، كي لا نفضح ضعفنا وكراهيتنا ومشاعرنا الإنسانية السلبية منها والإيجابية.

سيُقال لا يحتاج كلام اليسا الى كل هذا التحليل. بلى يحتاج وهذا ليس بتحليل، هذا بعض من تفسير لأسباب عشقنا للنفاق، والأهم، هذا بعض لتفسير الهجمة الشرسة غير المحقّة على فنانة تعدّ من بين أكثر الفنانات شعبية ونجومية في لبنان والدول العربية.

من هاجمها كان يعرف ما تقصده تمامًا، لكنه وجدها الفرصة السانحة للانقضاض على مواطنة، لطالما جاهرت ومن دون خوف بموقفها السياسي من الحوادث في لبنان ومن الثورات العربية.

سارة العسراوي – بيروت

Copy URL to clipboard
25 سبتمبر 2020
17:39
الجيش اللبناني يلقي القبض على إرهابي متورط بجريمتي كفتون والبداوي
16:24
قطع طريق ضهر البيدر الدولية بالإتجاهين
16:24
عطل يصيب شركة ألفا وتوقف في خدمة الإنترنت
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد
24 سبتمبر 2020
19:55
وزارة الصحة اللبنانية: 1027 اصابة كورونا
13:59
كورونا يتسلل إلى مصرف لبنان، فماذا عن سلامة؟
  إقرأ المزيد
23 سبتمبر 2020
15:24
لجنة الرعاية الصحية في السجون: ٣٠٠ حالة كورونا مثبتة حتى الآن
15:23
مصدر أمني لوكالة رويترز: إخلاء برج ايفل في باريس بعد تهديد بوجود قنبلة


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار