نشر محمد_رمضان صورةً لها أظهرته يعمل أمام شاشة الحاسوب التي تنتجها آبل تحت اسم (أي ماك)، حققت تفاعلًا كبيرًا.

الصورة عادية ولا تتضمن أي محتوى أو مضمون يمكننا التحدث عنه، لكن بعض المصريين والعرب تداولوا سعرًا خرافيًا للكمبيوتر أمام رمضان، واتهموه أنه لا يشعر بالفقراء مطلقًا ويستعرض أملاكه الباذخة دائمًا.

البعض تحدث عن سعر يتجاوز المئة ألف دولار أمريكي ما جعل هاشتاغ (كمبيوتر محمد رمضان) يدخل لوائح الترند في مصر.

للحقيقة أن سعره وبأقصى الحالات لا يتجاوز ١٠ آلاف دولار، إن كان يتضمن معالجًا سريعًا وذاكرة عشوائية كبيرة، وهذا المبلغ ليس كبيرًا ويمكن لكثيرين اقتنائه.

محمد يصرف من ماله الخاص ولم يسرق من خزينة دولته كما فعل ويفعل ساسة لبنان، ونستغرب التركيز على هذه التفاهات، عوضًا عن نقده بعمله كمغنٍ أو كممثلٍ.

لا شك أن أعداء النجاح أصبحوا كثر بعدما تفوق في رمضان عبر مسلسل (البرنس) الذي حصد النسبة الأعلى من المشاهدات بين كلّ الأعمال العربية.

إقرأ: عالميًا محمد رمضان الأول!

محمد رمضان
محمد رمضان
Copy URL to clipboard


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار