د. وليد ابودهن: أسرار عن الرجال لا تعلمها النساء.
د. وليد ابودهن: أسرار عن الرجال لا تعلمها النساء.

نشأ منذ القدم الصراع الأزلي بين الرجل والمرأة إذ يحاول كل طرف معرفة طريقة تفكير الطرف الآخر لضمان أفضل عيش مشترك بين الطرفين. ويقلل وصول المرأة لبعض مفاتيح الرجل من سوء التفاهم الدائم بين الجنسين.
يُقال ان الحب هو الحرية والاستقلال. إذاً ما العمل وما هي الصفات التي يجب أن تتمتع بها الأنثى كي يشتاق لها الرجل ويراها بعين أخرى؟
يجب أن تعلمي أولاً أن أي تغيير ستقومين به ليس من أجل الآخر فحسب بل من أجلك أنت في بادئ الأمر، وهذا لضمان نجاح التجربة لأنك لو حاولت تغيير نفسك لأجله فقط ولم يلحظ هذا التغيير أو كانت ردود أفعاله على غير المتوقع فسوف تنزعجين ببساطة ثم تعود الأمور الى عاداتها القديمة.

– الاستقلالية.

يجب أن تكون لك حياتك المستقلة، حياتك الخاصة بك. عملك.. هواياتك.. أصدقاؤك.. اهتماماتك.. يجب أن تعملي على تكوين هذا العالم خطوة بخطوة بعيداً تماماً عن عالم الزوج. نعم هناك عالم واحد يجمعكما معاً لكن هذا لا يمنع أن يكون لكل منكما عالمه الخاص.

– الثقة بالنفس.

ينفر الرجل من المرأة ذات الثقة المتدنية بالنفس، والتي تشك دوماً في تصرفاتها وشخصيتها وحوارها.
تشك في شكل جسدها ولون شعرها، وتشك حتى في كيفية تناولها للطعام وكيفية تربيتها لأبنائها.
ما يجب أن تعلميه حقاً هو أنه يجب عليكِ أن تعيدي النظر في إيجابياتك لتقومي بتقويتها وتتعرفي على سلبياتك الحقيقية وليست المزيفة أو التي تتخيلينها وتقومي بتعديلها وحتى ذلك الحين لا تتلفظي بها أمام زوجك ليل نهار. مثل أن تشككي في شكل جسدك: هناك سمنة ما في هذه المنطقة وهناك علامات للولادة في تلك المنطقة. توقفي عن ذلك فوراً.

– ذكاء المسافات.

ما هو ذكاء المسافات؟
هو أن تعرفي متى تقتربين ومتى تبتعدين قليلاً ليشتاق، متى تتدللين، متى تتواصلين معه في العمل.. وكيف؟
متى تقومين بإرسال رسالة تحمل أشواقك ومتى تتوقفين حتى يتساءل أين ذهبت ومن ثم يبحث هو ويبادر.
ولكي نطبق ذكاء المسافات بشكل صحيح لا تستجدي الحب استجداءً ولا تلحي عليه دوماً في السؤال: هل تحبني حقاً؟ هل ما زلت تفعل؟ هل أنا جميلة؟ لم تقل لي أحبك منذ زمن بعيد!
بدلاً من ذلك علميه كيف يعبر ومتى، وأعطيه بداية الخيط ودعيه يكمل وتعلمي كيف تحاورين عقله وقلبه معاً، لا قلبه فقط.

– لغة الجسد

هل تظنين أن الرجل الذي يقع في شباك امرأة أخرى أو يتزوج بأخرى يجذبه جمالها فقط؟

بل هناك عدة عوامل قد تكونين أنت أهملت بها مثل لغة الجسد ونبرة الصوت. أرى في الحياة بعض النساء شديدات الجمال لكن أصواتهن وطريقتهن مع أزواجهن مثل مديره في العمل وعلى العكس من ذلك قد تكون الأنثى متواضعة الجمال لكن لغة جسدها ونبرة صوتها تنبئ بالكثير.

– فنون الحب والعشق

أنا متعبة ليل نهار ولا أفهم ما تقصدين وإن فهمت فإن رأسي لا يستوعب كل هذه المهام، فيومي مع أبنائي طويل مرهق.

– المرأة الطبيعية.

لا شك في انجذاب الرجل للمرأة التي ترتدي الملابس المثيرة لكن هذا لا يمنع أيضا أنه يحب المرأة عندما تكون على طبيعتها بدون ماكياج أو ملابس صارخة.

– لا تقتربي من أمه.

تظل الأم في حياة معظم النساء هي المرأة رقم 1، لذا فإن عدم الاقتراب من هذه المنطقة، يجعل الحياة أسهل على الزوجة.

– الخلافات على أتفه الأسباب.

سرعة الغضب والشك والوسواس القهري.. كلها أمور تجعل الرجل ينفر من المرأة.

– النظافة.

لا تتعجبي، فهناك سيدات كثر لا يعلمن معنى النظافة الشخصية، وهناك من تنام بجوار زوجها برائحة المطبخ والتقلية تغمرها من رأسها إلى أخمص قدميها ثم تعود لتشتكي أنها حاولت أن تحتضنه لكنه أدار وجهه للجهة الأخرى واستسلم للنوم.

– قوية وضعيفة في الوقت ذاته.

يحتاج الرجل لزوجة قوية تقف بجواره وتساعده في اتخاذ القرارات الخاصة بهما لكنه في نفس الوقت يريد أن يشعر أنها تحتاج إليه، فهي تقويه وتسند ظهره، لكنها لا تدير الدفة بدلاً منه ولا تشعره أن البيت به رجلان. هو رجل يحمل ويتحمل ويحتاج لأنثاه بجواره، وهي أنثى تسانده وتشد من أزره وتحتاجه ليشعر بجوارها بقوته ورجولته.

-مدير العمل.

“افعل هذا ولا تفعل ذاك.. لقد أخطأت في كذا.. طريقتك مع الأبناء خاطئة.. أنت السبب فيما نحن فيه الآن.. لو لم تترك عملك القديم لما حدث هذا.. لقد أخبرتك أن هذا المشروع لن ينجح. لنكن صرحين، الرجل لا يحب لغة النقد ولا يحب أن يوجه له الآخر توبيخاً بحجة النصح. فإن كنتِ هكذا فدعي عنك تلك الصفة لأن ما تقولينه لن يقدم ولن يؤخر بل سيبعد شريكك عنك.

– خفة الظل.

“النساء يعشقن النكد” بعيداً عن تلك المقولة وبعيداً عن البحث في مدى صحتها. نعلم أن ما تتعرضين له من ضغوط قد يحولك إلى شخص يبكي كثيراً أو من شخص يحب الضحك إلى شخص كثير العبوس. لكن الحقيقة أن البشر جميعاً يحبون الشخص الذي يسرِّي عنهم، صاحب النكتة الحاضرة، خفيف الظل الذي يجلسون معه ليتخففوا من أحمالهم.

ونتساءل لماذا ينفر الزوج من المرأة النكدية التي تحيل حياته جحيماً وينجذب إلى المرأة خفيفة الظل التي تشعره أن العالم لا يساوي شيئاً أمام ضحكتها؟

– العلاقة الحميمة.
أغلب الرجال لا يحبون التخطيط لهذا الأمر، فمنهم من يطلبه صباحاً وأنتِ قد تتململين لأنك غير مستعدة ولأنك قد برمجتِ عقلك على فكرة مفادها أن المساء فقط هو الذي خلق لذلك، وقد يطلبه وأنت تقومين بتحضير الطعام أو في أي وقت آخر لست مجهزة فيه ذهنياً أو جسدياً.

لذلك يجب أن تضعي في حسبانك أن هذا الرجل يرى ما لا ترينه طوال اليوم ويتعرض للفتن في الشوارع والعمل وعلى الإنترنت رغماً عنه. الرجل ليس كالامرأة لا يحركه في ذلك سوى شيء واحد وهو الرغبة الجسدية، على عكسكِ أنت كأنثى تهتمين بالناحية النفسية في المقام الأول، لذلك وجب عليكما أن تفهما طبيعة كل منكما.
هو لا يهتم كثيراً بما تقومين به من تبرج واناقة ولا يلتفت أيضاً إلى علامات التخسيس في جسدك في هذا الوقت، هو ليس مثلك، لذلك لا تنزعجي كثيراً، فالمهم هنا هو ثقتك بنفسك وطريقة تفاعلك معه.
اعلمي أيضاً أنه كما تحبين أنت أن يكون هو المبادر، هو أيضاً لديه مشاعر ويحب أن يكون أنت من يبادر في بعض الأوقات، فلا تبرري لنفسك أنك أنتِ الأنثى وأنك من يجب أن تُطلب لا تَطلب، فهذه سخافة فرضها علينا مجتمعنا العظيم.

– كتف يتكئ عليه.
نظر المرأة للرجل ككتف يمكنها الاتكاء عليه، يرضي غرور الرجل لكن هذا لا يمنع أنه يحتاج بين الحين والآخر لأن يتكئ على كتف زوجته.

– كل شيء على ما يرام.

– كوني فخورة به.

انتِ جمهور زوجك الكبير والأهم، لن يشعر بالنجاح او انه اب جيد سوى عندما يرى الفخر غي عينيك وكلماتك عنه.

– واخيراً.. احترمي صمته.

أحياناً كثيرة لا يشعر الرجل برغبة في الكلام، بدون أي سبب يذكر، كل ما في الأمر أنه يرغب بالدخول إلى كهفه قليلاً لاستعادة قواه من جديد، فلا تأخذي الأمر على محمل شخصي، وتظني أنه يهرب منك، أو يتهرب من مسؤولياته، أو أنه غاضب منك مثلاً، بل اتركيه على راحته وسيعود إليك بكل نشاط وحيوية وتجدد. المرأة تصمت فقط عندما تكون حزينة ومكتئبة أما الرجل فيصمت ليجدد نشاطه. وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، شكرًا لكل نساء العالم على الإنجازات العظيمة التي قدمنها للعالم وللبشرية جمعاء عبر العصور وفي كل المجالات. المرأة الصالحة في حياة الرجل لا يعدلها شيء أبدًا، لأنها عون على أمر الدنيا والآخر.

د. وليد ابودهن.

Copy URL to clipboard
9 مايو 2021
16:16
عودة العتمة إلى لبنان؟!
  إقرأ المزيد


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار