رضوى الشربيني كيف بدأ النجاح يؤذيها – فيديو

رضوى-الشربيني-مريم-نور
رضوى-الشربيني-مريم-نور

رضوى الشربيني حالة مختلفة لكن النجومية تعمي العيون، وهذا ما حدث لمريم نور، التي كانت حالة مشابهة للشربيني، مع اختلاف المضمون.

وهذا ما حدث أيضاً لكثيرين من نجوم الإعلام والغناء، الذين غيروا في النمط الذي كان سبب نجاحهم المفاجئ، فتوقف الزمن بهم هناك، مثل كاظم الساهر الذي لا يزال يعيش على أمجاد قديمة، ولم يتمكن من أن يصبح عبد الحليم حافظ ولا فريد الأطرش.

أما لماذا؟ فلأن مريم نور عبثت بقلوب عشاقها حين خرجت من خلف شاشتها، لتطل عبر شاشات الآخرين فغرقت في مياههم الموحلة، وقضوا عليها، وهي واحدة من أهم الشخصيات العامة والمؤثرة لكن شخصيتها تاهت حتى ضيّعت جمهورها وخيبته.

وكاظم الساهر توقف به الزمان هناك، لأنه لم يقدم جديداً نتيجة الاحساس العالي بالنجومية ولأنهم عشقوا فيه الوجه الحزين الملهم والشخصية السرية الكامنة، كان حلم العذارى لأنه المجهول القادم من بلاد ما بين النهرين، كان مثل الحلم فتحول إلى واقع ملموس كغيره، اي تحول من حكاية إلى خبرية، من عاشق للعشق إلى كندي يخرج من الجيم مع عضلات منفوخة وهذا خيب أتباعه فبقي مكانه ولم يتقدم لذا يكمل على ما كان عليه لا على ما صار عليه.. لأنه غيّر من شخصيته التي عشقه الناس لأجلها.

ومثل مريم نور وكاظم الساهر كثر. أرجو أن لا تصبح رضوى الشربيني من ضمن اللائحة.

رضوى الشربيني لا هي مذيعة ولا مقدمة برنامج ولا محاورة ولا قارئة أخبار، هي بالتحديد واحدة من المعرفون بالـ Influencers أو المؤثرين بتوجيهاتها للمرأة، لكن بما تقوله وليس بما تلبس من ثياب وموديلات، أو بقصة شعرها.

هي امرأة جميلة لكن الناس لم تحبها لجمالها. وتصلح أن تكون عارضة أزياء لكن الناس لن يقبلوها بعد الآن عارضة أزياء ولن يقبلوها إلا بما قدمت نفسها به.

وأن تتأثر بنجاحها وتوظفه بطريقة خاطئة فتقع أرضاً ولا يسمي عليها أحدٌ وكذلك إن استثمرت نجاحها بطريقة خاطئة.

ولرضوى التي نحب نقول: صعب أن تنجحي لكن من المستحيلات أن تتابعي النجاح. وهذه المستحيل حوله النجوم حول العالم إلى ممكن لأنهم استمروا.. وهذا يعني أن النجاح سهل جداً أمام القدرة على الاستمرارية.

بدأتْ رضوى بقص الغرة وتغيرت على الهواء، أو في إطلالتها، فبدأت تلعب بشعرها، وكانت قبل ذلك أطلت كنجمة مع منى الشاذلي، وكل ذلك مقبول بشرط أن لا تقدم على خطوة ثالثة ورابعة فتنهي نفسها أو تبدأ بإنهاء الصورة الذهني لدى القاعدة.

ما أقوله نظريات علمية، ولتحذر كل النجات من تغيير أشكالهن، لأن أشكالهن هي شخصياتهن ومنهن، ماجدة الرومي ونجوى كرم ورضوى الشربيني وغيرهن.