حضرت الممثلة المصرية الكوميدية شيماء_سيف إحدى المناسبات برفقة زوجها، وارتدت فستانًا أسود طويلًا.

خلال تواجدها هناك رقصت بفرح، ولم تهتم لكلام الناس أو لنظراتهم المؤذية، خصوصًا أنها تعاني من زيادة كبيرة للوزن ووصلت إلى مرحلة السمنة.

اقرأ: شيماء سيف ليست مصابة وكفى شائعات

نشرنا الفيديو على صفحاتنا، وأشدنا بخفة دمها ومدى تصالحها مع نفسها.

لها قاعدة جماهيرية كبيرة، وهذه الفئة اعتادت على شيماء كيف هي ولم تطالبها يومًا بخسارة الوزن احترامًا لمشاعرها.

التعليقات التي جاءت على الفيديو كان مشمئزة فعلًا، وفيها الكثير من الإهانات لشيماء التي قد تكون حاولت تخفف وزنها عبر الدايت لكنها فشلت ولم تستطع، وقد تكون سألت أيضًا على عملية التكميم وعرفت نتائجها السلبية والمضرة لصحة الإنسان خصوصًا بنقص الفيتامينات والمناعة سويًا، لذا قررت إكمال حياتها كما تريد لا كما المجتمع ينظر إليها.

كلنا يعلم بأن السمنة مضرة لحياة الإنسان، ولا نشجع أي أحدٍ بدفاعنا عن شيماء أن يكسب وزنًا زائدًا، بل نشجع دائمًا على حياة صحية خالية من الأمراض، فالسمنة التي تزيد عن 20% أي من يكون وزنه أكثر من 30 كيلو عن وزنه الطبيعي يكون معرّضاً دائمًا لشتّى أنواع الأمراض الخطيرة والمميتة والتي تجعل حياته بخطر.

اقرأ: زوج شيماء سيف ورسالته في عيد زواجهما

لكننا ضد التدخل بحياة الآخرين، وضد أن نضع أنفسنا قضاة نطلق أحكامنا ضد غيرنا من بعيد دون أن نجد المسبب الرئيسي لوصولهم إلى هذه المرحلة.

للأسف، في وطننا العربي ننشأ منذ الطفولة على العبارات التالية “أوعا الناس، عيب الناس وكيف بيشوفونا غير”. نحن عشنا على ثقافة ارتباطنا بالآخر وليس بالذات.

أما بالنسبة للأجانب الحياة الإحتماعية لديهم تجسد علاقات تقوم على أن يقبل كل شخص الآخر كما هو، أي أن هناك حرية رأي وحرية تعبير.

اقرأ: شيماء سيف تعبت وهل وصلت إلى الطلاق؟ – فيديو

وسائل الإعلام ترسخ هذه الأفكار، وهي أن المظهر مهم جداً حتى نصبح مقبولين من الآخر وكأن المظهر صار يدل علينا من داخلنا نحن من؟ وكيف نفكر؟ وما هي بيئتنا؟ ومن هم الناس الذين نلتقي معهم.

كل هذه التوجيهات الإعلامية عبر الإعلان خصوصاً، تعزز فكرة الإهتمام بالمنظر. مثل كوني كذلك والبس من هذه الماركة كي تسحرها وضع من هذا العطر.. وأنتِ البسي هذا اللون لتجذبيه وإلى آخر الإعلانات التي تحول الإنسان إلى مستهلك لا منتج.

في الفيديو أدناه تقرأون كمية التعليقات الوقحة ضد شيماء سيف

Copy URL to clipboard
29 يوليو 2021
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد



منذ سنة



منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة













شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار