منذ شهرين

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

لن تمر تصريحات النجمة المصرية سمية الخشاب بخصوص طليقها المطرب المصري أحمد سعد، مرورًا عاديًا، لأنها فضحته حين سمحت بأقوالها للجمهور أن يشكك بفحولته.

الممثلة التي نحبها جميعًا، حلت ضيفة الليلة مع المذيعة المصرية (بسمة وهبة)، في برنامج (شيخ الحارة)، وردت على تصريحات طليقها الذي كان ضيفًا في حلقتين سابقتين.

الخشاب صدمتنا، لأنها لمّحت أن طليقها كان مريضًا، مجنونًا، فاقدًا للأهلية، ناقص رجولة أو يعاني من ضعف جنسي.

ظهر هذا جلياً حين ردت على بسمة: “هو بيعمل حاجة أصلا”.

وقالت إن أشقاءه كلهم كان لديهم نسخ من مفاتيح شقتها الزوجية ما حرمها من حق العيش كزوجة، وأنهم كانوا يدخلون بيتها مباشرة دون إذن أو دستور وكانت ترضى حسب ما قالت لنا قبل الحلقة لأنها كانت تريد أن ترضيه.

السؤال الذي يتبادر إلى ذهننا الآن: أثناء فترة ارتباط سمية بأحمد، لماذا لم تتركه عندما اكتشفت كل هذه العيوب؟ لماذا خرجت عن صمتها الآن بعدما طلقها غيابيًا حسبما قال في تصريحاته مع بسمة؟

لماذا بقيت ريم البارودي سنوات طويلة مرتبطة بـ (أحمد سعد)، إذا كان شخصًا سيئًا؟

المؤكد أن طليق الفنانتين له طفلان، من زوجة سابقة، بمعنى أن حياته الجنسية عادية لا غبار عليها، وتصريحات سمية وريم مجرد اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة.

هذا رايي الذي يعترض عليه بعض الزملاء في المكتب الذين يقولون أن سمية لم تقصد الأمور الجنسية في حديثها!

سليمان برناوي-الجزائر