سيرين عبد النور ليست مجرد ممثلة لبنانية بارزة، بل رمز للدراما في كل الشرق الأوسط.
استبعادها عن الشاشة ليس بمسألة بريئة، وقد تكون قلة كفاءة لدى صناع الدراما والارجح انهم تحت هيمنة السعودي الذي يفرض شروطه وقد استفرد بالانتاج الدرامي الشرق اوسطي.
وأيضًا لا نستبعد المحسوبيات وهي العلامة الزرقاء لامة عربية لا تزال تعمل على طريقة القبيلة! اي نتاج محسوبيات طائفية وسياسات تمويلية موجهة، تمامًا كما تم إقصاء الممثلين اللبنانيين لصالح أصحاب النفوذ والمال.
هذا التجاهل يحرم الجمهور من تجربة فنية حقيقية ويُضعف القيمة الفنية للدراما العربية. المطالبة بعودتها ليست مجرد رغبة شخصية، بل دعوة للإنصاف المهني، ولأن يعود الإعلام العربي ليكرّم الكفاءة والإبداع لا المحسوبيات.»
لا حل الا بدخول جهة انتاجية قوية وتكون لبنانية، لضخ هرمونات العافية في الصناعة الدرامية اللبنانية، بعيدًا عن تحكم السعودي برقاب الفنان اللبناني لصالح اخرين اقل موهبة.
نضال الاحمدية

