منذ 7 أيام

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

وجهت شكران مرتجى رسالةَ حبٍ لزميلتها أمل عرفة، بعدما تأزمت علاقتهما بالآونة الأخيرة بسبب عدم قبولها المفاضلة بينها وبين النجمة ماغي بوغصن، عندما حلت ضيفةً على باسم ياخور ضمن برنامجه (أكلناها)، ما أزعج أمل التي هاجمتها بشدةٍ.

إقرأ: غطرسة أمل عرفة وعليها الاعتذار فورًا

أمل لم تقصد اهانة ماغي، وبررت موقفها واعتذرت ولم تسمح لأحد أن يصطاد بالمياه العكرة بينها وبين لبنان، البلد الذي تحب ولا تنكر أهمية وقيمة نجومه.

إقرأ: أمل عرفة توضح وليسكت سامر رضوان وإلا – 2 فيديو

تعرضت نجمة (دنيا) الشهيرة لحملة من جمهورها السوري لا اللبناني، لأن اللبناني لا يحقد ويحبها ويتابعها ويشجعها ويتجاهل هفوةً ارتكبتها ويقبل اعتذارها ولا يقلل من شأنها كنجمة كبيرة، بينما السوري جلدها وهاجمها ولم يسمعها عندما لعبت دورًا بمسلسل (كونتاك) الذي سخر من معاناة أهالي الغوطة الشرقية في ريف دمشق بعدما قُصفوا أول الحرب بالأسلحة الكيميائية، ونسوا إنها لم تكتب النص ولا المشهد، ولا تتحمل ذنب الكاتب، إلا أنهم هاجموها دون رحمة، وتناسوا إنها فنانة كبيرة يجب أن تعاتب وتُنتقد برقي وإحترامٍ.

أمل ترفعت ولم ترد بنفس أسلوبهم الجارح، بل واعتذرت وأبدت احترامها لمعاناة الشهداء، ما أثار غضب المؤيدين الذين خوّنوها ووضعوها على اللائحة السوداء، لتمنع من الظهور الإعلامي في سوريا.

إقرأ: أمل عرفة تعتذر من السوريين بعد الإساءة – صورة

منع أمل عرفة وعابد فهد من الظهور الإعلامي في سوريا

شكران مرتجى تحب أمل التي رافقتها بأهم محطات مسيرتها الفنية، وقدمت معها أجمل وأنجح أعمالها، ولم ترد عندما عاتبتها، بل الآن عندما شعرت إنها بحاجةٍ لدعم صديقة وزميلة أمام الحرب الكبيرة التي تتعرض لها، وكتبت بمنشور مخصص فقط للأصدقاء، أي لا يراه المتابعون، ربما خوفًا من مهاجمتها من السوريين المتطرفين: (أمل عرفة لم ولن تكوني بحاجة شهادتي على ماقدمتيه للفن غناءاً وكتابة وتمثيل من إبداع الخلاف لايفسد للود ولموهبتك قضية أنتي في الذاكرة كنتي وستبقين لاتحتاجين مني دليل هذا البوست لأقول لك نحن محكومون بالأمل وأنت الأمل …حتى محبتي لاتحتاجين لها فمحبيكي كثرررر، وأي عتب أعلم أنه محبة والقلب يتسع لمحبة الكون… هكذا أنا).

الزميل محمد مطاوع تواصل مع أمل شخصيًا البعيدة عن السوشل ميديا، وأبلغها ما قالته شكران عنها، وردت: (وهي بتعرف ادي رح حبها لآخر العمر)، لتطويا بذلك صفحة خلافهما نهائيًا.

عبدالله بعلبكي – بيروت

ما كتبته شكران ورد أمل عرفة