تحولت المطاهرة من سلمية إلى عميلات فوضى وشغب، ويبدو أن طابورًا خامسًا خاف من الكن الهائل من الأشخاص الذي نزلوا هتفوا صوتًا واحدًا “الشعب يريد اسقاط النظام”

الكل نزل لأن الحكومة أرادات اقرا 6 دولارًا على مستخدمي الواتس أب شهريًا.

وبعد الساعة الثانية فجرًا، وبينما كانت الحشود تغادر منازلها بإنتظار بدأ البعض بالتعدي على القوى الأمنية التي ردّت بالمثل، وبدأ الشبن بضرب القوى الأمنية بالحجارة وكان يرد لهم الصاع صاعين.

Copy URL to clipboard
28 أكتوبر 2020
11:23
الرئيس الجزائري في المستشفى والسفارة الأمريكية تتمنى الشفاء العاجل له
  إقرأ المزيد

شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار