فجأة أغمضت الدكتورة والمحاضرة في الجامعة اللبنانية، ورئيسة قسم في مركز الأبحاث التربوي والإنماء د.سمر الأحمدية، في 19 أيلول – سبتمبر 2019.

اقرأ: وفاة الدكتورة سمر الأحمدية – صور

في يوم وداعها البارحة توافدت الهيئات التربوية تقدمهم وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، وهيئات وفعاليات سياسية وإعلامية واجتماعية لوداع قامة علمية تربوية كبيرة.

عميدة كلية التربية البروفسيرة تريز الهاشم طربيه، رثت زميلتها وودعتها بكلمات مؤثرة للغاية وقالت:

(الدكتورة سمر الغالية والعزيزة، التربية كلها جاءت إليكِ، وزراء ورؤساء وعمداء ومدراء وأساتذة وموظفون وطلاب، جاؤوا إليكِ من كل أرجاء الوطن، جاؤوا حاملين إليكِ حزنهم وباقة من الكلمات.

صمتُك يضج فينا، صمتُك أطفأ كل الكلمات، وبسمتُك الجميلة سكنت إلى الأبد في كل العيون. زميلتنا الحبيبة غدًا في كلية التربية سنسأل عنكِ، لنستشيركِ، ولنطلب منك حملة وثائق، وللمرة الوحيدة ستعتذرين.

أجيالٌ بعد أجيال حملت التربية في عقلها وفي كل وجدانها. من عرفكِ، عرف معنى التضحية، ومعنى المحبة، من عرفكِ عرف معنى اللياقة والأناقة، عرف فيكِ معنى الكفاءة العالية، وعرف تواضع العقلاء. أنتِ تصمتين وكتاباتك تتكلم وتسكن صفوف المدارس، والكليات.

طلابُك وأولادكِ سيتذكرون في كل لبنان وعلى مدى الأيام سيتذكرون، غادرتِ وصرتِ تسكنين في وجدان كل واحد منا.

بإسمي وبإسم أعضاء مجلس الوحدة في كلية التربية، وبإسم أساتذتُها، وبإسم رئيسة وأعضاء قسميْ علم النفس في كلية التربية، وبإسم موظفيها وطلابِها، أتقدم بأحر التعازي من أفراد أسرة سمر الكريمة، من عائلتكِ المحبة ومن أهل بلدتك الأعزاء وفعالياتها التربوية والسياسية والدينية ومن المشايخ الكرام.

كما أقدمُ أحر التعازي إلى أسرة التربية في لبنان، بكل أعضائها وممثليها وإلى معالي وزير التربية الأستاذ أكرم شهيب، وإلى حضرة رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد أيوب، وأساتذتها وموظفيها، وإلى حضرة رئيسة مركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان، وإلى كل الزملاء والموظفين الكرام.

وختمت كلمتها: (الدكتورة سمر الغالية يعز عليّ كثيرًا في وداعكِ أن لا أقول الا هذه الكلمة.

عميدة كلية التربية في الجامعة اللبنانية ترثي د.سمر الأحمدية

رحلت المعلّمة والدكتورة سمر الأحمدية، بشكل مفاجئ.أهل الراحلة يعيشون صدمة كبيرة لأن ابنتهم الصبية لم تكن تعاني من أي مرض.صُليَ على جثمانها الساعة الثانية عشر ظهر يوم السبت البارحة في 21 ايلول – سبتمبر في قاعة رابطة التضامن والوفاء الإجتماعية – شارون.تُقبل التعازي اليوم الأحد من الساعة الثانية عشرة وحتى الساعة الثامنة مساءً، ونهاري الإثنين والثلاثاء من الساعة الرابعة بعد الظهر وحتى الساعة الثامنة مساءً في قاعة رابطة التضامن والوفاء الإجتماعية – شارون.ويوم الأربعاء في دار الطائفة الدرزية فردان من الساعة الحادية عشر ولغاية الساعة الخامسة بعد الظهر.

Posted by ‎Al Jaras Magazine | مجلة الجرس‎ on Saturday, September 21, 2019