تطورات جديدة في قضية الفنان اللبناني فضل شاكر والمحاكمة مستمرة في لبنان، وفيما يلي أهم المستجدات حتى 9 كانون الثاني/ يناير 2026:
🌟 جلسة محاكمة اليوم حيث مثل فضل أمام محكمة الجنايات في قصر العدل في بيروت، بدعوى مدنية مقدّمة من مسؤول في “سرايا المقاومة” في صيدا والتابعة لحزب الله (وكان قد أسقط حقه الشخصي)، ضمن أحد ملفات الأحداث المرتبطة بـ أحداث عبرا 2013. جلسات متعددة في هذا المسار قد تشهد تأجيلات أو استجوابات.
فضل شاكر والبراءة قريبًا اذا لم يعتد عليه الشيخ
🌟 ما أدلى به فضل شاكر في الجلسة: نفى كل الاتهامات الموجّهة إليه بشكل قاطع.
🌟 أكد أنه لم يشارك في أي أعمال عسكرية أو أمنية ضد الجيش اللبناني وأنه ليس مسؤولا عن العنف المسلح.
🌟 شدد أيضاً على احترامه للمؤسسة العسكرية وعلاقاته السابقة مع الضباط، نافياً أي عداوة معها.
🌟 أنكر انتماءه وتمويله لأي فصيل مسلّح.
🌟 نفى تماماً أنه كان جزءًا من جماعة الشيخ أحمد الأسير أو أنه مولّ أو سلّح أي جماعة مسلحة.
🌟 شرح سبب وجوده في موقع الأحداث سنة 2013.
🌟 قال إن وجوده في مسجد بلال بن رباح قبل اندلاع أحداث عبرا كان نتيجة تهديدات أمنية تعرض لها بسبب مواقفه السياسية، وليس بدافع المشاركة في المعارك.
🌟 نفى معرفته الشخصية ببعض المتهمين.
🌟 أوضح أنه لا يعرف استخدام السلاح ولا يحمله عملياً رغم أن لديه ترخيصًا قانونيًا, وأنه لا يعرف شخصيًا، المدعو هلال حمود المدعي عليه في أحد الدعاوى.
🌟 كشف أموراً إضافية أمام المحكمة فقال: إن منزله تعرّض للحرق وخسر أموالاً كبيرة بعد سرقة حوالي مليون دولار تقريباً، معتبرًا أن ما حدث كان على خلفية عدائه للنظام السوري السابق، وقدم شكاوى للأجهزة الأمنية حينها ولم يساعده احدٌ.
🌟 المجرى القضائي بعد الجلسة: أرجأت المحكمة متابعة المحاكمة إلى 12 شباط/فبراير 2026 لاستكمال الاستماع إلى الشهود، من بينهم الشيخ أحمد الأسير.
فضل شاكر كان مختبئًا في مخيم عين الحلوة لمدة تزيد على 12 بعد صدور أحكام غيابية ضده بتهم أمنية تتعلق بأحداث عام 2013، قبل أن يسلم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في أكتوبر 2025 ليبدأ محاكمته من جديد
.

