منذ أسبوع

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

وقع النجوم وما “سمى عليهم أحد”

حفلات كان المدعوون إليها أكثر من الجمهور الذي اشترى بطاقات، رغم اشتراك مجموعة من النجوم في حفل واحد إلا أن أسعار البطاقات لا يزال يعيش العصر الذهبي للبلد، ليس لأن المتعهد أهبل، بل لأنه “معتر” يتحكم به النجوم الذين لم يعدلوا في أسعارهم، ما يفرض على المتعهد، الحفاظ على سعر تذكرة الدخول إلى الحفل، كما كانت قبل انهيار الوضع المعيشي في لبنان.

والفضيحة كبيرة، لأن نجوم الأغنية هم أنفسهم ينظرون وينافقون عبر السوشيال ميديا، ويدعون تضامنهم مع وضع المواطن اللبناني، لكن حين يجلسون مع المتعهد لتوقيع الإتفاقيات يرفعون رؤوسهم ويهزون أكتافهم تكبرًا ويفرضون أسعارهم الذهبية العائدة إلى ما قبل البطالة والموت من المرض والجوع.

أحد المتعهدين مرر لنا أن نعلن بأن الحفلات التي أُلغيت لم تكن بسبب ما أُعلن، أو ما أَعلن عنها الفنانون أي أنهم يتضامنون مع شهداء الجيش اللبناني، والمآسي التي أنتجتها أحداث طرابلس.

بل الإلغاءات جاءت بسبب عدم الإقبال على شباك التذاكر!

يعتقد النجوم أن الوافدين إليهم من المغتربين جاءوا ليحتفلوا بهم وهذا غير صحيح لأن المغترب ما عاد يعنيه المغني اللبناني المتوفر عبر السوشيال ميديا كل يوم!

ولا الخليجي من السياح جاءوا كرمال عين أحد بل للتنعم بطقس جميل ولقمة طيبة، أو لأنهم يملكون بيوتًا هنا في بيروت وجبال لبنان.

وأما الـ 2 مليون سوري من النازحين فلا أحد منهم من الأثرياء ليشتري بطاقة بسعر يتراوح بين 200 و500 دولار.. كلهم من الشحاذين!

كل من يريد أن يكذب ويدّعي أن جريمة الشمال أثرت على الإقبال على حفلات عيد الفطر، فبإمكاننا أن نفضحه لأن الإقبال على شباك التذاكر قبل أحداث طرابلس كانت “صفر”

اقرأ: عملية إرهابية في طرابلس

حفلة ملحم زين، ناصيف زيتون وحازم الشريف أُلغيت ليس كما قال المتعهد بل لأن لا إقبال على بطاقات يفرض سعرها ناصيف زيتون نتيجة المبلغ الذي تطلبه نجوى كرم وعاصي الحلاني وراغب علامة ونوال الزغبي وصدّق ناصيف نفسه لأن إدارته أقنعته أنه نجم النجوم.

ألغيت حفلة مايا دياب والفنان وزياد برجي بسبب عدم الإقبال ولأن الفنانين اعتقدا أن الحملة التي شنها الجمهور اللبناني ضدهما لن تؤثر عليهما فأكلا الضرب لأنهما كانا يعتقدان أن الناس ستقبل بهما في مشروع اعتدى على القوانين اللبنانية.

اقرأ: قاطعوا مايا دياب وزياد برجي – صورة

الكل سيفشل إن لم يعد النجوم النظر بأجورهم بما ييسر تعديل ثمن بطاقات الدخول ويتعاون مع قهر الناس وذلهم.

ملاحظة: حفلة فينيسيا لم نعرف عنها شيئًا وكأن نجومها غنوا في الظل.

حفلة يارا وحاتم العراقي نجحت بنسبة 70 بالمئة فلم يربح المتعهد ولم يخسر هذا تقديرنا وعرفنا أن النجمين كانا متعاونين مع المتعهد لذا لم تقع فضيحة.

نضال الأحمدية Nidal Al Ahmadieh