قالت كارول سماحة إنها توقفت كليًا عن الكتابة لصالح الثورة اللبنانية التي اندلعت في ١٧ تشرين الأول من العام المنصرم، لأنها لم تعد كالسابق برأيها وأصبح المتسلقون عليها كثر، وبرأيها لا يزال معظم اللبنانيين يتخفون داخل عباءاتهم الحزبية ولم يخلعوها كما زعموا، وطالبتهم أن يبدأوا بمحاربة الفساد والحقد اللذيْن يعميان قلوبهم حسب وصفها.

كتبت: (بتأسف كتير انو في قسم كبير من الناس اللي معتبرين نفسن رواد الثورة وضد الزعامة والطائفية: بجملة زغيرة بتكتشف إنو كلو مزيف وقلبن مليان حقد بيرجع ٢٠سنة لورا: عونية VS قوات يعني ميشال عون وسمير جعجع بحد ذاتن سامحوا بعضن!وهني ما قادرين يتخطواهالعقدة! طب كيف رح نتعايش مع بعض خبرونا؟).

تابعت: (وبيسألوني ليش وقفت تعليقات عن الثورة.. من كتر ما في ناس راكبة الموجة، وعم يعطونا مواعظ بالعلمنة واللا طائفية بس من الواضح انو بعدو زعيمن ماشي بعروقن! وللأسف كتير ناس ساذجة مصدقتن رجاءً اذا حابين تفتحوا صفحة جديدة قبل ما تطالبوا بمحاكمة الفساد نضفوا الفساد والحقد اللي بقلوبكن).

كارول قد تكون محقة لكن تعميم وصفها على الجميع لا يجوز، فعدد اللبنانيين الذين تخلوا عن انتماءاتهم الحزبية أكبر من الذين لا يزالون يصارعون بين محبتهم لزعيمهم ورغبتهم في صنع وطن أفضل يؤمن أدنى حقوقهم.

النجمة اللبنانية التي قلّ نشاطها (الثوري) يجب أن تعلم أن عملية طرد الأفكار الموروثة ومشاعر الانتماء لزعيم الطائفة تحتاج إلى وقتٍ طويل، لكن اللبناني بادر وبدأ يحاول وعوضًا عن تحطيم معنوياته علينا أن نشجعه لكي يستمر في معركته الصعبة ليصل في نهاية المطاف إلى ترجيح كفة وطنه واختيار الدولة العلمانية التي تمثله وتحترم وجوده.

أما (الناس الساذجة) كما وصفتهم كارول فهم من أبناء وطنها وليسوا أغبياء بقدر من لا يزال متمسكًا بتأييد أحزاب السلطة، بل يودون إعطاء فرصة لشركائهم في الوطن لكي يشفوا تمامًا من مرض تعلقهم بزعميهم ويشجعونهم لا يحبطونهم كما تفعل.

ألم تجد كارول طريقة أفضل لتنقد بعض ما يحدث في الشارع ولا يعجبها؟

أليس أفضل أن تلقي الضوء على الندوات الرائعة التي ينظمها الثوار في كل الساحات للتنبيه من المتسلقين؟

أو أن تخبر متابعيها أن المنتفضين لم يقبلوا يومًا أن يستقبلوا أحدًا محسوبًا على السلطة الحاكمة؟

النجمة اللبنانية هاجمت من يؤيد رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والاثنان لا علاقة لهما بالثورة التي ترتكز على شعار (كلن يعني كلن).

Copy URL to clipboard
30 سبتمبر 2020
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد
29 سبتمبر 2020
15:41
حريق في شركة كهرباء لبنان
28 سبتمبر 2020
22:58
برلمانية فرنسية: ماكرون قد يتجه إلى تجميد حسابات شخصيات لبنانية في بنوك فرنسية إذا فشلت مساعيه للحل


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار