منذ 3 أشهر

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

تفوقت الكاتبة والممثلة اللبنانية كارين رزق الله، هذا العام في في مسلسلها (انتي مين) الذي كتبته معتمدة على ذاكرة الحرب الأهلية -1975 _1990 ونتائجها على المجتمع اللبناني حتى الآن.

ولأن العمل نخبوي شعبي وهذا ما يعجز عن صناعته أي من كتاب العرب، ولأنه يستحق الانتشار على المستوى العربي سألنا كارين، عن المسلسل اللبناني، الذي لا يعرض على قتوات عربية، وقالت:

  • لا أعلم لمَ لا يروّج ويسوّق للعمل اللبناني، ربما نحن لا نشاهد الأعمال الخليجية كالسعودية والكويتية، لأن لهجتهم صعبة، لكننا نشأنا على الأعمال المصرية التي نفهم لهجتها، وكذلك تابعنا المسلسلات السورية. والغريب أن لهجتنا سهلة لكل العالم. وحين تشتري المحطات العربية المسلسل السوري، فهذا يعني أن لا عائق أمامها لتشتري اللبناني، لأن لهجتنا سهلة أمام اللهجة السورية، وتكاد تكون اللهجتان متقاربتين، في حين أن لهجتنا لا يوجد فيها الكسرة أو الكلمات الثقيلة. أما لمَ لا يشترون عملي فلا أعلم، مع العلم أنه تصلني ردود أفعال كثيرة من دول المغرب العربي ومن كافة الدول العربية، وفي سوريا أيضاً التي فهم السوريون مسلسلي لأنهم يعانون مثلنا.

وتابعت بطلة وكاتبة مسلسل (انتي مين):

  • نتساءل دائماً لم لا تشتري المحطات العربية أعمالنا، فلا نجد إلا إجابة واحدة لأن ببساطة لا دولة لدينا. وحين تسمح دولتنا للشاشات اللبنانية بشراء المسلسلات السورية، عليها أن تفرض على الدولة السورية شراء أعمالنا، أي المعاملة بالمثل. وليس مفروضاً على المحطات اللبنانية شراء المصري إلا إذا اشتروا اللبناني. وكذلك، بالنسبة للأعمال السورية وكل الدول العربية، لكن كما قلت، اللهجة الخليجية ولهجة المغرب العربي صعبة، ولا نفهمها، لذا أعمالهم لا تُشترى في لبنان وستلاحظين أنهم يعاملوننا بالمثل. لكن دولتنا لا تسأل. وإن شاهدت محطة LBCI والجديد اللبنانيتين، ستجدين أكثر من 10 أعمال سورية! أين مثلاً المسلسلات اللبنانية التي  اشترتها الدولة السورية؟ وكذلك بالنسبة للمصري! لا أعلم ان كانت المحطات اللبنانية اشترت مسلسلات مصرية هذا العام. هذا ما يقوله مديرو المحطات في لبنان أن على الدولة اللبناية أن تساهم في الإنتاج أو في صناعة الدراما اللبنانية. وتمنع اي محطة لبنانية من شراء أعمال عربية الا اذا اشتروا مسلسلات لبنانية.

وقالت كارين:

  • في الخليج نحن لا نفهم لهجتهم، لكنهم يفهمون لهجتنا، وأكبر دليل، أن أغلبية المذيعات في المحطات الفضائية العربية كن لبنانيات، لأن لهجتنا قريبة من القلب. ولا أحد يقنعني أنهم يفهمون السوري ولا يفهمون اللبناني. لا أعرف السبب، يقولون لا مستوى لدينا؟ بات لدينا مستوى كبيراً.. يقولون انتاجاتنا ضعيفة؟ أصبح لدينا انتاجاً كبيراً. وحده المنتج اللبناني جمال سنان، استطاع بيع عمل لبناني بحت. وما يشعرنا بالفرح أننا نرى مسلسل (ثورة الفلاحين) على شبكة Netflix ولا يضم العمل إلا نجومًا لبنانيين.